3206 · ص513 · ج2
ويُذكر عنه - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ التَّثاؤب الرفيع ١ والعَطْسَة الشَّديدة من الشَّيطان» ٢.
ويُذكر عنه: «إنَّ الله يكره رفْعَ الصَّوت بالتَّثاؤب والعطاس» ٣.
وصحَّ عنه أنَّه عطسَ عنده رجلٌ فقال له: «يرحمك الله»، ثمَّ عطسَ أخرى، فقال: «الرَّجل مزكومٌ». هذا لفظ مسلم ٤ أنَّه قاله في المرَّة الثَّانية، وأمَّا الترمذي ٥ فقال فيه عن سلمة ٦: عطسَ رجلٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شاهدٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يرحمك الله»، ثمَّ عطس الثَّانية والثَّالثة ٧، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ٨: «هذا رجلٌ مزكومٌ». قال ٩: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١ في المطبوع: «الشديد».
٢ رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٦٤) من حديث أم سلمة - رضي الله عنها -؛ وفي الإسناد عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس مجهول، وبه ضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٣٤٢٣).
٣ رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٦٧)، وفي إسناده علي بن عروة متكلم فيه. انظر: «تهذيب الكمال» (٢١/ ٦٩).
٤ برقم (٢٩٩٣) من حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -.
٥ برقم (٢٧٤٣).
٦ بعده في المطبوع: «بن الأكوع». وليس في النسخ.
٧ ص: «ثانية وثالثة».
٨ «يرحمك الله ... - صلى الله عليه وسلم -» ساقطة من ك بسبب انتقال النظر.
٩ بعدها في المطبوع: «الترمذي». وليس في النسخ.