2449 · ص387 · ج1
وإذا اختلف ابن عباس وعائشة في شيء من أمر قيامه بالليل، فالقول ما قالت عائشة.
وكان قيامه - صلى الله عليه وسلم - بالليل ووتره أنواعًا، فمنها:
هذا الذي ذكره ابن عباس.
النوع الثاني: الذي ذكرته عائشة أنه يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين، ثم يتمِّم ١ ورده إحدى عشرة ركعةً، يسلِّم من كلِّ ركعتين ويوتر بركعة.
النوع ٢ الثالث: ثلاث عشرة ركعةً كذلك.
النوع الرابع: يصلِّي ثمان ركعات، يسلِّم بين ٣ كلِّ ركعتين، ثم يوتر بخمسٍ سردًا متواليةً، لا يجلس ٤ إلا في آخرهن ٥.
النوع الخامس: تسع ركعات، يسرُد منهن ثمانيًا لا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة، يجلس يذكر ٦ الله ويحمده ويدعوه. ثم ينهض، ولا يسلِّم ٧. ثم يصلِّي التاسعة، ثم يقعد، فيتشهَّد، ويسلِّم. ثم يصلِّي ركعتين بعدما يسلِّم ٨.
١ ص: «يتم».
٢ لفظ: «النوع» ساقط من ك، ع، واستدرك في حاشية ع.
٣ ق، مب، ن: «من».
٤ في ن بعده زيادة: «في شيء».
٥ أخرجه مسلم (٧٣٧/ ١٢٣) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
٦ ك، ع: «فيذكر».
٧ ك، ع: «ولم يسلِّم».
٨ أخرجه مسلم (٧٤٦) ضمن حديث طويل.