← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
2449 · ص387 · ج1
وإذا اختلف ابن عباس وعائشة في شيء من أمر قيامه بالليل، فالقول ما قالت عائشة. وكان قيامه - صلى الله عليه وسلم - بالليل ووتره أنواعًا، فمنها: هذا الذي ذكره ابن عباس. النوع الثاني: الذي ذكرته عائشة أنه يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين، ثم يتمِّم ١ ورده إحدى عشرة ركعةً، يسلِّم من كلِّ ركعتين ويوتر بركعة. النوع ٢ الثالث: ثلاث عشرة ركعةً كذلك. النوع الرابع: يصلِّي ثمان ركعات، يسلِّم بين ٣ كلِّ ركعتين، ثم يوتر بخمسٍ سردًا متواليةً، لا يجلس ٤ إلا في آخرهن ٥. النوع الخامس: تسع ركعات، يسرُد منهن ثمانيًا لا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة، يجلس يذكر ٦ الله ويحمده ويدعوه. ثم ينهض، ولا يسلِّم ٧. ثم يصلِّي التاسعة، ثم يقعد، فيتشهَّد، ويسلِّم. ثم يصلِّي ركعتين بعدما يسلِّم ٨.
١ ص: «يتم». ٢ لفظ: «النوع» ساقط من ك، ع، واستدرك في حاشية ع. ٣ ق، مب، ن: «من». ٤ في ن بعده زيادة: «في شيء». ٥ أخرجه مسلم (٧٣٧/ ١٢٣) من حديث عائشة - رضي الله عنها -. ٦ ك، ع: «فيذكر». ٧ ك، ع: «ولم يسلِّم». ٨ أخرجه مسلم (٧٤٦) ضمن حديث طويل.