← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
2277 · ص358 · ج3
وطبعها ١ ردَّه عليهم وقال: «ما خلأت وما ذاك لها بخلق»، ثم أخبر عن سبب بروكها وأن الذي حبس الفيل عن مكة حبسها للحكمة العظيمة التي ظهرت بسبب حبسها ٢ وما جرى بعده. ومنها: أن تسمية ما يلابسه الرجلُ من مراكبه ونحوها سنة. ومنها: جواز الحلف بل استحبابه على الخبر الديني الذي يريد تأكيده، وقد حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الحلف في أكثر من ثمانين موضعًا ٣، وأمره الله بالحلف على تصديق ما أخبر به في ثلاث ٤ مواضع من القرآن ٥: في سورة يونس، وسبأ، والتغابن ٦. ومنها: أن المشركين وأهلَ البدع والفجورِ والبغاةَ ٧ والظلمةَ إذا طَلَبوا أمرًا يُعظِّمون فيه حرمةً من حرمات الله أُجيبوا إليه وأُعطوه وأُعينوا عليه وإن
١ ب: «طباعها». ٢ ز: «ظهرت بعد حبسها». ٣ انظر ما سبق (١/ ١٦٧). ٤ كذا في الأصول، وكأن المؤلف ذكَّر العدد حملًا على المعنى، أي ثلاث آيات، وهو سائغ في اللغة. انظر: «ارتشاف الضرَب» (٢/ ٧٥٤). ٥ «من القرآن» ساقط من المطبوع. ٦ وهي قوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} الآية [يونس: ٥٣]، وقوله: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} الآية [سبأ: ٣]، وقوله: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ} الآية [التغابن: ٧]. ٧ «والبغاة» ساقط من ص، د.