1334 · ص201 · ج2
حُرُمٌ» ١. وفي «الصَّحيحين» ٢ أنَّه أهدى له حمارًا وحشيًّا، وفي لفظٍ لمسلم ٣: لحم حمار.
قال الحميدي: كان سفيان يقول في الحديث: «أهديتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحمَ حمارِ وحشٍ»، وربَّما قال سفيان: «يقطُر دمًا»، وربَّما لم يقل ذلك، وكان فيما خلا ربَّما قال: «حمار وحشٍ»، ثمَّ صار إلى «لحمٍ» حتَّى مات ٤.
وفي روايةٍ ٥: «شقّ حمار وحشٍ»، وفي روايةٍ ٦: «رِجْل حمار وحشٍ».
وروى يحيى بن سعيدٍ عن جعفر بن عمرو ٧ بن أميَّة الضَّمريِّ عن أبيه: أنّ الصَّعْب ٨ أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عجزَ حمارٍ وهو بالجُحْفة، فأكل منه وأكل القوم ٩. قال البيهقي: وهذا إسنادٌ صحيحٌ. فإن كان محفوظًا فكأنَّه ردَّ الحيَّ وقبِلَ اللَّحم.
وقال الشَّافعيُّ ١٠: فإن كان الصَّعْب بن جثَّامة أهدى للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الحمار
١ رواه البخاري (١٨٢٥) ومسلم (١١٩٣/ ٥٠) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - .
٢ قطعة من الحديث السابق.
٣ برقم (١١٩٣/ ٥٢).
٤ انظر: «مسند الحميدي» (٨٠١) و «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٧٢٧) و «السنن الكبرى» للبيهقي (٥/ ١٩٢).
٥ عند مسلم (١١٩٤/ ٥٤) في رواية شعبة عن حبيب.
٦ عند مسلم (١١٩٤/ ٥٤) في رواية منصور عن الحكم.
٧ في ب، مب، المطبوع: «جعفر عن عمرو»، خطأ.
٨ في ك بعدها: «بن جثامة». وكذا عند البيهقي.
٩ رواه البيهقي (٥/ ١٩٣).
١٠ انظر: «السنن الكبرى» للبيهقي (٥/ ١٩٣) و «معرفة السنن والآثار» (٧/ ٤٣٠).