4384 · ص462 · ج10
ورَجُلٌ مِئَمٌّ: عارِفٌ بالهِدَايَةِ.
والإِمَامُ: الطَّرِيْقُ.
والأَمَةُ: المَرْأَةُ ذاتُ عُبُوْدِيَّةٍ، وهي الأُمُوَّةُ، وتَأَمَّيْتُ أَمَةً، وأَمَّيْتُ فلاناً:
جَعَلْتُها له، وإمَاءٌ وآمٍ ٣٤، واسْتَأْمِ أَمَةً، والإِمْوَانُ -أيضاً-: جَمْعُ الأَمَةِ؛ وكذلك الأَمْوَانُ. ومَثَلٌ ٣٥: «لا تَحْمَدَنَّ [/٣٥٥ أ] أَمَةً عامَ اشْتِرائها ولا حُرَّةً عامَ بِنَائِها».
وامْرَأَةٌ أَيِّمٌ؛ وقد تَأَيَّمَتْ: إذا ماتَ عنها زَوْجُها، وقيل: هي التي لا زَوْجَ لها؛ كانَتْ قَبْلَ ذلك مُتَزَوِّجَةً أم غير مُتَزَوِّجَةٍ، والجَمِيْعُ الأَيَامى. وآمَتْ تَئِيْمُ، وآمَةٌ ٣٦: فَعْلَةٌ واحِدَةٌ.
والأَيْمَانُ: الذي لا زَوْجَةَ له. ويُدْعى على الرَّجُلِ فيُقال: ما لَهُ آمَ وعَامَ:
أي هَلَكَتِ امْرَأَتُه وماشِيَتُه فَيَعَامُ إلى اللَّبَنِ. وتَأَيَّمَ الرَّجُلُ: مَكَثَ لا يَتَزَوَّجُ.
وأُيِّمَتِ المَرْأَةُ فآمَتْ. والحَرْبُ مَأْيَمَةٌ.
والمُؤْيِمَةُ: المُوْسِرَةُ ولا زَوْجَ لها.
وأَأَمَتِ المَرْأَةُ-بهَمْزَتَيْنِ-: بمَعْنى آمَتْ.
والأُوَامُ: حَرُّ العَطَشِ في الجَوْفِ، أَوَّمَه تَأْوِيْماً.
والأُوَمُ: المُنْكَرَاتُ من الأشْيَاءِ، من قَوْلِهِم: أَوَّمَه تَأْوِيْماً: أي أَعْظَمَه وأَغْلَظَهُ.
وإنَّه لَمُؤَوَّمٌ: أي قَبِيْحٌ مُنْتَفِخُ الوَجْهِ. ورَجُلٌ مُؤَوَّمُ الرَّأْسِ: للضَّخْمِ المُسْتَدِيْرِ.
والآمَةُ من الصَّبِيِّ: ما تَعَلَّقَ بسُرَّتِه حِيْنَ يُوْلَدُ، وقيل: ما لُفَّ فيه من خِرْقَةٍ. وما خَرَجَ مَعَه ٣٧.
٣٤ في ك: وامامٍ وامٍ.
٣٥ ورد في أمثال أبي عبيد:٦٧ ومجمع الأمثال:٢/ ١٦٤.
٣٦ كذا في الأصلين، وهي الأَيْمَةُ في العين والأساس واللسان.
٣٧ في الأصلين: وما خرج منه، والتّصويب من العين والتّكملة واللسان والقاموس.