4345 · ص458 · ج1
والمَعْظُوْمَةُ والعَظِمَةُ: المرأةُ تُريدُ العَظيمَ من الأُيُوْر.
والعَظْمِيُّ: جِنْسٌ من الحَمَام؛ وهو إلى البَياض.
وعُظَيْمُ وَضَّاحٍ: لُعْبَةٌ للصِّبْيان.
مظع:
مَظَعَ الوَتَرَ وغَيْرَه مَظْعاً ومَظَّعَهُ أيضاً: مَلَّسَه وذَبَّلَه. والمَظْعُ: الذُّبُوْل.
والتَّمْظِيْعُ: أنْ يُشَرَّبَ القَضِيْبُ ماءَ لِحَائه ليكونَ أصْلَبَ له. وأنْ تُجَرِّعَ الغَيْظَ ٣٤.
وتَمَظَّعَ ما عِنْدي: أَي تَلَحَّسَه.
والمُظْعَةُ ٣٥: بَقِيَّةُ الكَلام ٣٦.
ظعم:
أهْمَلَه الخليل ٣٧.
وحَكى الخارْزَنْجِيُّ: الظُّعَيِّمُ ٣٨ مِثْلُ الظُّعَيِّنِ تَصغيرِ الظِّعَانِ: لِمَا يُشَدُّ به الرَّحْلُ.
٣٤ لم يرد هذا المعنى الأخير في المعجمات فضبطناه بضبط الأصلين.
٣٥ ونص في اللسان على الضم.
٣٦ في التكملة والقاموس نص الأصل: «بقية الكلام»، وفي التهذيب والمقاييس والمحكم واللسان: «بقية الكلأ» وقال في التاج تعليقاً على الكلام: «هكذا نقله الصاغاني في كتابيه عن ابن عباد ووجد هكذا في نسخ المحيط، وهو غلط، والصواب: بقية الكلأ».
٣٧ واستُدْرِكَ عليه في القاموس.
٣٨ لم يرد التصغير في القاموس وانما قال: «الظعام-بالكسر-: ظِعانُ الرَّحْل».