← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
4019 · ص420 · ج3
يُمَدُّ، ويقال السُّمَّيْهى. وإبِلٌ مُسَمَّهَةٌ. ومن امثالهم في الباطِلِ: «جَرى فلانٌ جُرْيَ السُّمَّهِ ٣٩». ورَجُلٌ مُسَمَّهُ القَلْبِ والعَقْلِ: ذاهِبُه. والسُّمَّهى: الهَوَاءُ ما بين السَّماء والأرْضِ. وذَهَبَتْ إبلُه السُّمَيْهى ٤٠ -مُخَفَّفَة الميم-: إِذا تَفَرَّقَتْ في كلِّ وَجْهٍ. ويُقال: الرِّيْحُ. والسُّمَّهُ ٤١: خُوْصٌ يُسَفُّ ثم يُجْعَل شَبيهاً ٤٢ بالسُّفْرَة. هسم ٤٣: الْهَسْمُ: الكَسْرُ، هَسَمْتُه: كَسَرْتَه.
٣٩ المثل بنصِّ الأصل في أمثال أبي عبيد:٨٤ واللسان والتاج، وهما في مجمع الأمثال:١/ ١٧٦ مثَلان: جرى فلانٌ السُّمَّهَ، وجرى فلان السُّمَّهى. ٤٠ في ك: السهيمى. ٤١ كذا في الأصلين، وهي السُّمَّهَةُ في المحكم والتكملة واللسان، وقال في القاموس: كسُكَّرةٍ. ٤٢ في ك: يجعل سفيهاً. ٤٣ لم يرد هذا التركيب في العين، واستُدرك عليه في التهذيب والمقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس.
→ prev 4019 / 4577 next ←