← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
4006 · ص418 · ج10
و ١٦ - في الحَدِيْثِ ٣٥: «كُلْ ما أصْمَيْتَ ودَعْ ٣٦ ما أنْمَيْتَ». أي ما غابَ عنكَ. والطَّيْرُ إذا ارْتَفَعَ يُقال: تَنَمّى. والنّامي من الشَّجَرِ والنَّبَاتِ: ما طالَ ونَمَا، والنَّوَامي: ما طالَ من قُضْبَانِ الحُبْلَةِ. وهو السَّمِيْنُ أيضا، نَمَى الرَّجُلُ يَنْمي ٣٧. والنّاجي أيضاً. ونَمَاه بأمْرٍ قَبِيْحٍ: أي رَمَاه به. والأُنْمِيُّ: حَشِيَّةٌ فيها تِبْنٌ. ونَمَّيْتُ القِدْرَ تَنْمِيَةً: إذا ذَكَّيْتَ النَّارَ تَحْتَها. ونَمَّيْتُ الحَدِيْثَ تَنْمِيَةً: إذا بَلَّغْتَه على جِهَةِ الإِفْسَادِ. ونَمَيْتُه نَمْياً: على جِهَةِ الإِصْلاحِ. وما أَحْسَنَ نَمِيَّةَ أمْوَالِكُم: أي نُمُوَّها. وهذه مَنْمَاةُ إبِلِنا: أي مُنْتَهاها ومَرْتَعُها. و ١٦ - في الحَدِيْثِ ٣٨: «لا تُمَثِّلُوا بنَامِيَةِ اللَّهِ». أي بخَلْقِه النّامي. وأَنْمَيْتُ له. والقَمْلَةُ الصَّغِيْرَةُ تُسَمّى: النَّمَاةَ، والجَمِيْعُ نَمىً، وثَلاثُ نَمْيَاتٍ. ينم: اليَنَمُ -الواحِدَةُ يَنَمَةٌ -: نَبْتٌ في السَّهْلِ؛ من أحْرَارِ البُقُوْلِ، يُقال: يَنَمَةٌ خَذْوَاءُ ٣٩ كأنَّها آذَانُ الحُمُرِ، وقيل: هي بَزْرُ قَطُوْنا. ونم: الوَنِيْمُ: سَلْحُ الذُّبَابِ، وَنَمَ الذُّبَابُ يَنِمُ.
٣٥ ورد في العين وغريب أبي عبيد:٤/ ٢١٦ - ٢١٧ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق: ٢/ ٣١٥ واللسان والتاج. ٣٦ في ك: ردع. ٣٧ في ك: تنمي. ٣٨ ورد في التّهذيب والمقاييس والصحاح واللسان والتاج، وتقدم استشهاد المؤلّف به في تركيب (مثل). ٣٩ في ك: حذواء.
→ prev 4006 / 4577 next ←