3990 · ص417 · ج4
والإِخْلاءُ: دُعَاءُ الكَلْب.
ويُقال: لو كانَ في التِّخْلِئِ ما نَفَعَه. والتِّخْلئُ: الدُّنيا.
ولخ:
الوَلَخُ: من العُشْب، ائْتَلَخَ العُشْبُ ائْتِلاخاً: وهو عِظَمُه وطُولُه واختلاطُه بعضه ببعضٍ. وأرْضٌ مُؤْتَلِخَةٌ: مُعْشِبَةٌ.
وائْتَلَخَ اللَّبَنُ: حَمُضَ.
والوَلِيْخَةُ من اللَّبَنِ: ما خَثُرَ، ومن الطَّعام: مِثْلُ الحَشْوِ ٦٢.
وأرْضٌ وَلِيْخَةٌ: مُبْتَلَّةٌ رَطبةٌ، وقد اسْتَوْلَخَتِ الأرضُ.
والوَلِيْخُ: ثَوْبٌ من كَتّانٍ.
لوخ [وليخ]
٦٣:
يُقال للوادي العَمِيق في الأرض: لاخٌ، وأوْدِيَةٌ لاخَةٌ.
وصارَ الزُّبْدُ لِيَاخَةً مَعَ اللَّبَن: إذا ذَابَ معه فاخْتَلَط، وكذلك ٦٤ الطِّيْب. ولُخْتُه أنا لَوْخاً.
والْتَاخَ العَجِينُ: اخْتَمَرَ، والأمْرُ: التَبَسَ.
لخو:
اللَّخْوُ: نَعْتُ القُبُلِ المُضْطَرِبِ الكثيرِ الماء. [واللَّخْوَاءُ: المَرْأةُ] ٦٥ الواسِعَة الجَهَاز.
وعُلْبَةٌ لَخْوى: الْتَبَدَ عليها الوَسخُ.
٦٢ كذا في الأصل، وفي ت وك: الحسو.
٦٣ زيادة من ت.
٦٤ في ك: أو كذلك.
٦٥ زيادة يقتضيها السياق؛ من التهذيب واللسان والقاموس.