336 · ص40 · ج2
ويقال: ارْبَعْ على ظَلْعِكَ وعلى نَفْسِك وعليكَ-وكلُّها واحِدٌ-: أي انْتَظِرْ.
ويَوْمُ الأرْبِعَاءِ [/٣٩ أ] والأرْبَعَاء -بفَتْح الباء-والإِربِعاءِ -بكَسْر الهَمْزة-، ويُجْمَعُ على الأرْبِعَاوات والأرَابِيْع.
و [يُقال] ١٠١ في جَمْعِ رَبيع الأوَّل ورَبيع الآخِر: هذه الأرْبِعَةُ الأوائلُ والأرْبِعَةُ الأواخِر.
وسُمِّيَ الرَّبَاعِيَتَانِ من الأسْنان لأنَّهما مع الثَّنِيَّتَيْنِ أرْبَعَةٌ. وأرْبَعَ الفَرَسُ:
ألْقى رَبَاعِيَتَه. وهو رَبَاعٌ، والجَمْعُ: رُبْعٌ.
وارْتَبَعَتِ الناقَةُ وأرْبَعَتْ: اسْتَغْلَقَ رَحِمُها فلم تَقْبلِ الماءَ.
والرَّبَعَةُ: أقْصى غايةِ العَدْو، وقيل: عَدْوٌ ليس بِشَدِيدٍ فوق المَشْيِ فيه مَيَلانٌ. وما لَكَ تَرْتَبعُ: أي تَعْدُو.
ورَبَعُوا: رَفَعُوا في السَّيْر.
والرَّبَعَةُ: حَيٌّ من بني أَسْدٍ ١٠٢.
وتَرَبَّعْتُه ورَبَعْتُه: حَمَلْتَه. ورابَعْتُه: أَخَذْتُ بيدِه وأَخَذَ بيَدي تحت الحِمْل ورفَعْناه على البَعير. والمِرْبَعُ والمِرْبَعَةُ: خَشَبَةٌ تُشَالُ بها الأحْمَالُ.
ورِبَاعَةُ الرَّجُلِ: قَوْمُه. وما فيهم أَحَدٌ يَضْبِطُ رِباعَتَهم ١٠٣: أي أَمْرَهُم.
والنّاسُ على رَبِعَاتِهم ورِباعَتِهم: أي على استِقَامَتِهم.
وتَرَكْنَاهم على سَكِنَاتِهم ورِبَاعَتِهم: أي على ١٠٤ حالهم وكانت حَسَنَةً ولا
١٠١ زيادة من ك.
١٠٢ وهي بالتحريك-في القاموس-من الأزد؛ وبفتح فسكون من الأسد-بسكون السين-.
١٠٣ ضبطها الناسخ بفتح الراء وكسرها وكتب فوقها كلمة «معا» اشارة الى جواز الوجهين، وقد اخترنا ما نص عليه في الصحاح.
١٠٤ «على» لم ترد في ك.