← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
240 · ص29 · ج10
وقامَ القَوْمُ على ظَلَفَاتِهم ٤: أي على أطْرَافِهم. والظَّلْفُ: كَفُّكَ النَّفْسَ عن الطَّمَعِ. وظَلَفْتُ نفسي وأظْلَفْتُها عن كذا: مَنَعْتُها. والظَّلِيْفُ: الذَّلِيْلُ السَّيِّئُ الحالِ في مَعِيْشَتِه. وأخَذْتُ الجَزُوْرَ بظَلِيْفَتِها: أي بكُلِّيَّتِها ٥. وذَهَبَ المالُ ظَلِيْفاً وطَلِيْفاً: أي باطِلاً. ودَمٌ ظَلَفٌ: هَدَرٌ. وإنَّه لَفِي ظِلْفَةِ خَيْرٍ: بمَعْنى ضَرَّةِ خَيْرٍ. والظَّلْفَةُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ. ووَجَدَ فلانٌ ظِلْفَه: أي وَجَدَ ما كانَ يَهْوَى ويُحِبُّه. وفي المَثَلِ ٦: «وَجَدَتِ الدابَّةُ ظَلَفَها». لفظ: اللَّفْظُ: الكَلامُ. والرَّمْيُ بشَيْءٍ في فِيْكَ، لَفَظَه يَلْفِظُه. والأرْضُ تَلْفِظُ بالمَيِّتِ: إذا لم تَقْبَلْهُ. والدُّنْيَا لافِظَةٌ. وفي المَثَل ٧: «أسْخَى من لافِظَةَ» وهي الدِّيْكُ. وقيل: الرَّحى. وقيل: العَنْزُ، وجُوْدُها أنَّها تُدْعى للحَلَبِ فتُلْقي العَلَفَ من فِيْها وتُجِيْبُ الحالِبَ. ويقولونَ: لَفَظَ يَلْفِظُ، ولَفِظَ يَلْفَظُ.
٤ كذا الضبط في الأُصول، وضُبطت بكسر اللاّم في الأساس واللسان، ولعلَّه الأرجح. ٥ في م: أي كليتها. ٦ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٨٦ والتّهذيب ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٥ والأساس والعباب واللسان والتاج، ونصُّه في القاموس: وجدت الشاة ظلفها، وضبطت كلمة (ظلفها) في جميع هذه المصادر بكسر الظاء وسكون اللاّم، وأشار في الأصل إلى جواز كسر اللاّم مع فتح الظاء. ٧ ورد بنصِّ الأصل في العين والتّهذيب واللسان والتاج، وبنص «أسمح من لافظة» في أمثال أبي عبيد:٣٦٤ والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٦ واللسان والقاموس، وروى أبو عبيد أيضاً «أجود من .. إلخ».
→ prev 240 / 4577 next ←