← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2242 · ص237 · ج10
وإذا قالَ: لَأَضْرِبَنَّ فلاناً وَلَأَقْتُلَنَّه، [قُلْتَ أنْتَ] ٣٥: «أو مَرِنٌ مّا أُخْرى» ٣٦: أي عَسى أنْ يكونَ غَيْرَ ما تَقُوْلُ أو يَجِيْءَ أمْرٌ آخَرُ. وهذا مَرِنُكَ: أي دَأْبُكَ ودَيْدَنُكَ، ومَرِيْنُكَ: مِثْلُه. وكُنْتُ مَرِيْناً من الدَّهْرِ كذا: أي زَمَاناً. ودَارُ بَني فلانٍ مَرِيْنَا ٣٧: اسْمٌ مُسَمَّى بهذا. والأمْرَانُ: عَصَبٌ تكونُ في ظُهُوْرِ الذِّرَاعَيْنِ. وهي القَوَائِمُ أيضاً، واحِدُها مَرَنٌ. والأمْرَانُ: الحِبَالُ ٣٨؛ كالأمْرَاسِ. والمَرْنَانِ ٣٩: المَنْخِرَانِ. والمَرْنُ: الفَرْوُ والنِّيْمُ. والثِّيَابُ القُوْهِيَّةُ. والأدِيْمُ المُمَرَّنُ: المُلَيَّنُ. ويَقُولونَ: لا أدْري أيُّ مَنْ مَرَّنَ الجِلْدَ هُوَ: أيْ أيُّ الخَلْقِ هُوَ. والمُرّانَةُ: خَشَبَةٌ قَدْرُ قامَتَيْنِ يُصَادُ بها النَّعَامُ. والمَرَنُ: خَشَبَتَانِ وَسَطَ الجِذْعِ؛ يَنَامُ عليه ٤٠ النّاطُوْرُ ٤١ مَخَافَةَ الأسَدِ.
٣٥ زيادة من اللسان يقتضيها السياق. ٣٦ هذه الجملة مَثَلٌ، وقد ورد في مجمع الأمثال:١/ ٥٣ والمستقصى:١/ ٤٤٠ واللسان والتاج، وفيها جميعاً: «أو مرناً». ٣٧ كذا في الأصلين، وصحفت (مرينا) في ك إلى (مَرَ بنا)، وكأنَّ المؤلّف يُشير بذلك إلى قول امرئ القيس الوارد في ديوانه:٢٠٠، ونصُّ البيت فيه: فلو في يوم معركةٍ أُصيبوا ولكنْ في دِيَار بَني مَرِيْنا وقال في اللسان: «بنو مَرينا الذين ذكرهم امرؤ القيس … هم قوم من أهل الحيرة من العُبّاد، وليس مَرِينا بكلمة عربية». ٣٨ في ك: الجبال. ٣٩ في ك: والمزنان. ٤٠ كذا في الأصلين، والضمير يعود على المَرَن. وفي التّكملة: عليها، وفي القاموس: عليهما. ٤١ في ك: الناظور.
→ prev 2242 / 4577 next ←