2242 · ص237 · ج10
وإذا قالَ: لَأَضْرِبَنَّ فلاناً وَلَأَقْتُلَنَّه، [قُلْتَ أنْتَ] ٣٥: «أو مَرِنٌ مّا أُخْرى» ٣٦: أي عَسى أنْ يكونَ غَيْرَ ما تَقُوْلُ أو يَجِيْءَ أمْرٌ آخَرُ.
وهذا مَرِنُكَ: أي دَأْبُكَ ودَيْدَنُكَ، ومَرِيْنُكَ: مِثْلُه. وكُنْتُ مَرِيْناً من الدَّهْرِ كذا: أي زَمَاناً.
ودَارُ بَني فلانٍ مَرِيْنَا ٣٧: اسْمٌ مُسَمَّى بهذا.
والأمْرَانُ: عَصَبٌ تكونُ في ظُهُوْرِ الذِّرَاعَيْنِ. وهي القَوَائِمُ أيضاً، واحِدُها مَرَنٌ.
والأمْرَانُ: الحِبَالُ ٣٨؛ كالأمْرَاسِ.
والمَرْنَانِ ٣٩: المَنْخِرَانِ.
والمَرْنُ: الفَرْوُ والنِّيْمُ. والثِّيَابُ القُوْهِيَّةُ.
والأدِيْمُ المُمَرَّنُ: المُلَيَّنُ. ويَقُولونَ: لا أدْري أيُّ مَنْ مَرَّنَ الجِلْدَ هُوَ:
أيْ أيُّ الخَلْقِ هُوَ.
والمُرّانَةُ: خَشَبَةٌ قَدْرُ قامَتَيْنِ يُصَادُ بها النَّعَامُ.
والمَرَنُ: خَشَبَتَانِ وَسَطَ الجِذْعِ؛ يَنَامُ عليه ٤٠ النّاطُوْرُ ٤١ مَخَافَةَ الأسَدِ.
٣٥ زيادة من اللسان يقتضيها السياق.
٣٦ هذه الجملة مَثَلٌ، وقد ورد في مجمع الأمثال:١/ ٥٣ والمستقصى:١/ ٤٤٠ واللسان والتاج، وفيها جميعاً: «أو مرناً».
٣٧ كذا في الأصلين، وصحفت (مرينا) في ك إلى (مَرَ بنا)، وكأنَّ المؤلّف يُشير بذلك إلى قول امرئ القيس الوارد في ديوانه:٢٠٠، ونصُّ البيت فيه:
فلو في يوم معركةٍ أُصيبوا ولكنْ في دِيَار بَني مَرِيْنا وقال في اللسان: «بنو مَرينا الذين ذكرهم امرؤ القيس … هم قوم من أهل الحيرة من العُبّاد، وليس مَرِينا بكلمة عربية».
٣٨ في ك: الجبال.
٣٩ في ك: والمزنان.
٤٠ كذا في الأصلين، والضمير يعود على المَرَن. وفي التّكملة: عليها، وفي القاموس: عليهما.
٤١ في ك: الناظور.