2018 · ص214 · ج5
والقَلَوْلَى ١٢: الطائرُ إذا ارْتَفَعَ في طَيَرانِه.
والمُقْلَوْلي: المُشْرِفُ على الشَّيْءِ العالي عليه.
وأخَذْتُ الشَّيْءَ بقِلِّيْلَتِه وبقِلِّيلاه ١٣ وبإقْلِيْلاه: أي بجُمْلَتِه.
وانْتَقَلَ القَوْمُ بِقِلِّيَّتِهم: أي بجَماعتهم.
وتَقَالَّتِ الشَّمسُ: [أي] ١٤ تَرَحَّلَتْ ١٥.
وقَدِمَ علينا قُلَلٌ ١٦ من الناس: إذا كانوا من قَبائلَ شَتّى.
لق:
اللَّقْلاقُ: طائرٌ؛ أعْجَمِيٌّ.
واللَّقْلاقُ ١٧: الصَّوْتُ، وكذلك اللَّقْلَقَةُ ١٨.
ولَقَقْتُ عَيْنَه ألُقُّها: إذا لَطَمْتَها.
١٢ كان حق هذه الفقرة والتي تليها أن تذكر في المعتل.
١٣ في ك: وبقليلاء.
١٤ زيادة من ت.
١٥ في الأصول: (ترجلت) بالجيم، وما أثبتناه من التكملة والقاموس.
١٦ هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت في اللسان بضم القاف واللام؛ ونصَّ في القاموس على ضمهما، وفي اللسان والقاموس أيضاً: فإِذا اجتمعوا جمعاً فهم قُلَلٌ كصُرَدٍ.
١٧ لم ترد كلمة (اللقلاق) في ت.
١٨ في ت: واللقلقة مثله.