1972 · ص209 · ج6
والدِّرَاكُ في جَرْيِ الفَرَسِ: لَحَاقُه ١٥ الوَحْشَ.
وقَوْلُه عَزَّ وجلَّ: {حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً} ١٦ أي تَدَارَكُوا لَحِقَ أوَّلَهم آخِرُهم ١٧.
وادَّرَكْتُه: بمعنى أدْرَكْتُه.
والإِدْرَاكُ: بُلُوغُ الشَّيْءِ إنَاه. وفَنَاءُ الشَّيْءِ إذا فَنِيَ.
والدَّرْكُ: لُغَةٌ في الدَّرَك.
والدِّرْكَةُ: حَلَقَةُ الوَتَرِ الذي يَقَعُ في الفُرْضَةِ. وهي-أيضاً-: سَيْرٌ يُوْصَلُ به ١٨ القَوْسُ العَرَبيَّةُ.
والمُتَدَارِكُ من القَوافي ومن الحُرُوفِ المُتَحَرِّكةِ: ما اتَّفَقَ مُتَحَرِّكانِ بَعْدَهما ساكِنٌ مِثْلُ [/١٩٣ ب] فَعُوْ.
ويقولون: لا بارَكَ اللَّهُ فيك ولا دَارَكَ ولا تارَكَ.
وامْرَأةٌ مُدَارِكَةٌ: لا تَشْبَعُ من الجِمَاع ولا تَبْضَعُ.
وتُسَمّى الحَجْمَةُ بين الكَتِفَيْنِ: المُدْرِكَةَ.
ردك:
مُهْمَلٌ عنده ١٩.
الخارزنجيُّ: خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ ومُرَوْدِكٌ: أي حَسَنٌ، وامْرَأةٌ مُرَوْدِكَةٌ. وقيل:
هو الأمْلَسُ، ورَوْدَكَه: أي حَسَّنَه ومَلَّسَه. ومُهْرٌ مُرَوْدَكٌ: أي مُمَلَّسٌ.
والرَّوْدَكُ: الشَّبَابُ الناعِمُ، أنْشَدَ:
جارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَاباً رَوْدَكا … ٢٠
١٥ في ك: لحافه.
١٦ سورة الأعراف، آية رقم:٣٨.
١٧ في م: لحق آخرُهم أولَهم.
١٨ في م: يوصل بها.
١٩ واستدرك عليه في التهذيب والمقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج.
٢٠ ورد المشطور ومعه آخر في الجمهرة:٢/ ٢٥٤ والمحكم والتكملة واللسان والتاج، وبمفرده في المخصص:١/ ٣٩، ولم ينسب فيها لقائل.