← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1972 · ص209 · ج6
والدِّرَاكُ في جَرْيِ الفَرَسِ: لَحَاقُه ١٥ الوَحْشَ. وقَوْلُه عَزَّ وجلَّ: {حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً} ١٦ أي تَدَارَكُوا لَحِقَ أوَّلَهم آخِرُهم ١٧. وادَّرَكْتُه: بمعنى أدْرَكْتُه. والإِدْرَاكُ: بُلُوغُ الشَّيْءِ إنَاه. وفَنَاءُ الشَّيْءِ إذا فَنِيَ. والدَّرْكُ: لُغَةٌ في الدَّرَك. والدِّرْكَةُ: حَلَقَةُ الوَتَرِ الذي يَقَعُ في الفُرْضَةِ. وهي-أيضاً-: سَيْرٌ يُوْصَلُ به ١٨ القَوْسُ العَرَبيَّةُ. والمُتَدَارِكُ من القَوافي ومن الحُرُوفِ المُتَحَرِّكةِ: ما اتَّفَقَ مُتَحَرِّكانِ بَعْدَهما ساكِنٌ مِثْلُ [/١٩٣ ب] فَعُوْ. ويقولون: لا بارَكَ اللَّهُ فيك ولا دَارَكَ ولا تارَكَ. وامْرَأةٌ مُدَارِكَةٌ: لا تَشْبَعُ من الجِمَاع ولا تَبْضَعُ. وتُسَمّى الحَجْمَةُ بين الكَتِفَيْنِ: المُدْرِكَةَ. ردك: مُهْمَلٌ عنده ١٩. الخارزنجيُّ: خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ ومُرَوْدِكٌ: أي حَسَنٌ، وامْرَأةٌ مُرَوْدِكَةٌ. وقيل: هو الأمْلَسُ، ورَوْدَكَه: أي حَسَّنَه ومَلَّسَه. ومُهْرٌ مُرَوْدَكٌ: أي مُمَلَّسٌ. والرَّوْدَكُ: الشَّبَابُ الناعِمُ، أنْشَدَ: جارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَاباً رَوْدَكا … ٢٠
١٥ في ك: لحافه. ١٦ سورة الأعراف، آية رقم:٣٨. ١٧ في م: لحق آخرُهم أولَهم. ١٨ في م: يوصل بها. ١٩ واستدرك عليه في التهذيب والمقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج. ٢٠ ورد المشطور ومعه آخر في الجمهرة:٢/ ٢٥٤ والمحكم والتكملة واللسان والتاج، وبمفرده في المخصص:١/ ٣٩، ولم ينسب فيها لقائل.
→ prev 1972 / 4577 next ←