1917 · ص203 · ج9
ذلك. والعَرَبُ تقولُ للجاهِلِ ٤: «ما يَعْرِفُ من ثَطَاتِه؛ لَطَاتَهُ من قَطَاتِه» ٥.
والانْثِطَاءُ: الاسْتِرْخَاءُ، انْثَطَى الرَّجُلُ في قُعُوْدِه.
والمُنْثَطِئُ: الكَسْلانُ.
وانْثِطَاءُ الخُفِّ: اتِّسَاعُها واعْوِجَاجُها.
وانْثَطَأَتِ التِّيْنَةُ ٦ والتَّمْرَةُ: انْشَدَخَتْ.
وثَطَأَ بسَلْحِه: رَمى به، وثَطى ٧ به ثَطْياً أيضاً.
٤ ورد هذا القول في العين والتّهذيب واللسان والتاج بنصِّ: «فلان من ثطاته لا يعرف قطاته من لطاته»، ويأتي في تركيب ل ط ى أيضاً. وهو مَثَلٌ في مجمع الأمثال:٢/ ٢١٨ و ٢٥٨.
٥ في م: ما يعرف من ثطاته قطاته من لطاته، وفي ك: ما يعرف من ثطاته من لطاته قطاته.
٦ في ك: الطّينة.
٧ رُسِم الفعل في القاموس: (ثطا) بالألف.