186 · ص24 · ج4
وقَوْلُ العَجّاج:
يُوَجِّهُ … الأرْضَ ويَسْتاقُ الشَّجَرْ ٥
أي يَأْخُذُ وَجْهَ الأرض.
والوَجِيْهَةُ: خَرَزَةٌ لها وَجْهَانِ يُرى الوَجْهُ في أحَدِهما.
وإذا خَرَجَ يَدُ ٦ الجَنِينِ والمُهْرِ حين يُوْلَدُ فهو: الوَجِيْهُ.
ويقولون ٧: «أحْمَقُ ما يَتَوَجَّهُ» أي ما يُحْسِنُ قَضَاءَ حاجَتِه.
ومَثَلٌ للتَّحْضِيض ٨: «وَجِّهِ الحَجَرَ ٩ وِجْهَةً مَالَهُ» وَجِهَةٌ وجُهَةٌ وجَهَةٌ: أي ضَعْ كُلَّ شَيْءٍ مَوْضِعَه. وتُنْصَبُ هذه كُلُّها.
وقَوْلُهم ١٠: «أيْنَما أُوَجِّهْ ألْقَ سَعْداً» أي كُلُّ الناسِ مِثْلُ قَوْمي.
والتَّوْجِيْهُ في قَوافي الشِّعْرِ: الحَرْفُ الذي بَيْنَ الألِفِ والقافِيَةِ.
اجه: ١١:
نَظَروا إِلَيَّ بأُجَيِّهِ ١٢ سوءٍ، تَصْغِير أُجُوْهٍ وهي الوُجُوْه.
جوه:
قالت امرأةٌ من غَطفانَ وزَجَرَها ابْنُها فقلتُ لها: رُدّي عليه، فقالت: أخافُ أنْ
٥ ديوان العجاج:١/ ٣٨.
٦ كذا في الأصلين، وفي المعجمات: يدا.
٧ ورد هذا القول في التهذيب والأساس، وسُمِّي مَثلاً في الصحاح واللسان والتاج، ولم يرد في كتب الأمثال.
٨ ورد في أمثال أبي عبيد:٢٢٧ والتهذيب والمحكم والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٤ واللسان والقاموس.
٩ جملة (وجه الحجر) سقطت من ك.
١٠ هذا القول مَثَلٌ وقد ورد في أمثال أبي عبيد:١٤٧ والتهذيب والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٥٥ والتكملة واللسان والتاج.
١١ لم يرد هذا التركيب في المعجمات.
١٢ كذا في الأصلين، وفي الأساس والقاموس: بأُوَيْجِه. ووردت الاجوه في اللسان والقاموس.