168 · ص22 · ج6
* قول:
القَوْلُ: الكَلامُ، قال يَقُولُ فهو قائلٌ، والمَفْعُولُ به: مَقُوْلٌ. والمِقْوَلُ:
اللِّسانُ. ورَجُلٌ تِقْوَالةٌ: أي ١٤ مِنْطِيْقٌ. والقَوّالُ والقَوّالةُ: الكثيرُ القَوْلِ.
ويقولون: أنا قالُ هذه الكلمةِ: أي قائلُها. و [قد] ١٥ قِيْلَ وقُوْلَ، ويُنْشَدُ:
وهْوَ إذا ما قُوْلَ … هَلْ من رافِدِ ١٦.
وقَوْلُهم: قُلْنا به: أي وَقَعْنَا ١٧ به فَقَتَلْناه.
وإنَّه لابْنُ قَوْلٍ وأقْوَالٍ: إذا كانَ ذا كلامٍ ١٨ ولِسانٍ جَيِّدٍ.
والتَّقَوُّلُ: في الباطِلِ والكَذِب.
واقْتَالَ قَوْلاً: أي اجْتَرَّ إلى نَفْسِه قَوْلاً من خَيْرٍ أو شَرٍّ.
والقالَةُ القَبِيْحَةُ: بمعنى القائلة؛ للقَوْلِ الفاشي في الناس.
والقِيْلُ: من القَوْلِ أيضاً. وقيل: القالُ الابْتِدَاءُ والقِيْلُ الجَوَابُ ١٩.
ويقولون: أقَلْتَني ما لم أقُلْه وأقْوَلْتَني وقَوَّلْتَني: أي قُلْتَ عَلَيَّ ما لم أقُلْه.
وإذا أنْطَقْتَه قُلْتَ: أقْوَلْتُه. وأقْوَلْتَني: جَعَلْتَ لي مَقَالاً.
والمِقْوَلُ: القَيْلُ ٢٠، والجميع المَقَاوِلَةُ، وهم الأقْوَالُ والأقْيَالُ.
والقِيْلانُ: جَمْعُ القالِ للخَشَبَةِ التي يُضْرَبُ بها الكُرَةُ، من قَوْلِه:
وأنَا في الضُّرّابِ قِيْلانَ … القُلَهْ ٢١
والقالُ والمِقْلاةُ ٢٢: واحِدٌ
١٤ لم ترد كلمة (أي) في ت.
١٥ زيادة من ت.
١٦ ورد هذا المشطور ومعه مشطوران آخران في التهذيب:١٤/ ١٣٩ وتركيب (نفد) في اللسان والتاج، وعُزيت لبعض الدبيريين، ونص المشطور فيها: وهو إذا ما قيل هل من وافِدِ.
١٧ في ت: أوقعنا، وفي ك: قعنا.
١٨ في ك: إذا كان داءُ كلامٍ.
١٩ في ت: القال من الابتداء والقيل من الجواب.
٢٠ ضُبطت الكلمة في الأصل وك بكسر القاف، والتصويب من ت والمعجمات.
٢١ ورد المشطور-بلا عزو-في اللسان والتاج، وفيهما: وأنا في ضُرّاب .. الخ.
٢٢ وفي التكملة: والمِقلاء.