1537 · ص165 · ج2
وما عانَيْتُ من ماله: أي ما مَسِسْتَ.
وما عَنَاكَ: أي ما عَرَاكَ، ومنه: ما زالَتِ الحُمّى تَعَنّاهُ: أي تُعَاوِدُه، ومنه: عَنَّاني الصِّبَا، وقد قيل: هو من العَنَاء كأنَّه ما يُعَنِّيه.
وما يَعْنُوْكَ: في معنى ما يُعَنِّيْكَ، لُغَةُ بعضِ طَيِّءٍ.
وفيها ٣٠ أعْنَاءٌ من الناس: أي أخْلاطٌ وجَماعاتٌ، والواحد: عِنْوٌ، وعَنَاً ٣١ أيضاً.
وعَنى في عَمَلِه يَعْنُو -لُغَةٌ في عَنِيَ [يَعْنى] ٣٢ عَنَاءً -: أي تَعِبَ، فهو عانٍ.
والعَنْوَةُ: القَهْرُ. وهي-في لُغَةِ هُذَيْلٍ-: الطَّاعَةُ، قال كُثَيِّرٌ:
فما تَرَكُوها عَنْوَةً … عن مَوَدَّةٍ
ولكنْ بحَدِّ المُرْهَفَاتِ اسْتَقالها ٣٣
أي: ما تَرَكوها طاعَةً.
وعَنَا وَجْهُه عُنُوّاً: اسْوَدَّ لهيبةٍ أو حَيَاء.
والمُعَنّى: الفَحْلُ يُنْجَفُ على ثَيْله نِجَافٌ ثمَّ يُرْسَلُ في الشَّوْل، فيها يَهْدِرُ لِتَضْبَعَ ٣٤، ولا يُتْرَكُ يَضْرِبُ فيها، رَغْبَةً عن فِحْلَتِه. وقيل: هو الذي يُغْلَقُ ٣٥ ظَهْرُه عَلامَةً لِبُلوغ إبِلِ الرَّجُلِ مائةً فلا يُرْكَبُ.
وعَنَوْتُ الكِتَابَ و ٣٦ عَنْوَنْتُه، ويُقال: عَنَّيْتُه في مَعْنى عَنَّنْتُه ٣٧، وعُنْيانُ
٣٠ في ك: وفيه. وفي التهذيب وغيره كالأصل.
٣١ «عنا» هذا في المعجمات واحد الأعناء بمعنى الجوانب والنواحي، وقد ضبطناه بضبط الأصلين والمعجمات، وقال في التاج: «عنا بالكسر مقصور».
٣٢ زيادة من ك، وكانت فيها «يعنا» فصوبناها.
٣٣ سقط البيت من ك، وقد ورد في ديوان كثير:٢/ ٥٣ والتهذيب والمحكم واللسان والتاج مع بعض الاختلاف.
٣٤ في الأصل: لتصبع، والتصويب من ك.
٣٥ في الأصلين: يعلق، والتصويب من التهذيب واللسان.
٣٦ حرف العطف (و) لم يرد في ك.
٣٧ في الأصل: عنيته، والتصويب من ك والمعجمات.