← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1537 · ص165 · ج2
وما عانَيْتُ من ماله: أي ما مَسِسْتَ. وما عَنَاكَ: أي ما عَرَاكَ، ومنه: ما زالَتِ الحُمّى تَعَنّاهُ: أي تُعَاوِدُه، ومنه: عَنَّاني الصِّبَا، وقد قيل: هو من العَنَاء كأنَّه ما يُعَنِّيه. وما يَعْنُوْكَ: في معنى ما يُعَنِّيْكَ، لُغَةُ بعضِ طَيِّءٍ. وفيها ٣٠ أعْنَاءٌ من الناس: أي أخْلاطٌ وجَماعاتٌ، والواحد: عِنْوٌ، وعَنَاً ٣١ أيضاً. وعَنى في عَمَلِه يَعْنُو -لُغَةٌ في عَنِيَ [يَعْنى] ٣٢ عَنَاءً -: أي تَعِبَ، فهو عانٍ. والعَنْوَةُ: القَهْرُ. وهي-في لُغَةِ هُذَيْلٍ-: الطَّاعَةُ، قال كُثَيِّرٌ: فما تَرَكُوها عَنْوَةً … عن مَوَدَّةٍ ولكنْ بحَدِّ المُرْهَفَاتِ اسْتَقالها ٣٣ أي: ما تَرَكوها طاعَةً. وعَنَا وَجْهُه عُنُوّاً: اسْوَدَّ لهيبةٍ أو حَيَاء. والمُعَنّى: الفَحْلُ يُنْجَفُ على ثَيْله نِجَافٌ ثمَّ يُرْسَلُ في الشَّوْل، فيها يَهْدِرُ لِتَضْبَعَ ٣٤، ولا يُتْرَكُ يَضْرِبُ فيها، رَغْبَةً عن فِحْلَتِه. وقيل: هو الذي يُغْلَقُ ٣٥ ظَهْرُه عَلامَةً لِبُلوغ إبِلِ الرَّجُلِ مائةً فلا يُرْكَبُ. وعَنَوْتُ الكِتَابَ و ٣٦ عَنْوَنْتُه، ويُقال: عَنَّيْتُه في مَعْنى عَنَّنْتُه ٣٧، وعُنْيانُ
٣٠ في ك: وفيه. وفي التهذيب وغيره كالأصل. ٣١ «عنا» هذا في المعجمات واحد الأعناء بمعنى الجوانب والنواحي، وقد ضبطناه بضبط الأصلين والمعجمات، وقال في التاج: «عنا بالكسر مقصور». ٣٢ زيادة من ك، وكانت فيها «يعنا» فصوبناها. ٣٣ سقط البيت من ك، وقد ورد في ديوان كثير:٢/ ٥٣ والتهذيب والمحكم واللسان والتاج مع بعض الاختلاف. ٣٤ في الأصل: لتصبع، والتصويب من ك. ٣٥ في الأصلين: يعلق، والتصويب من التهذيب واللسان. ٣٦ حرف العطف (و) لم يرد في ك. ٣٧ في الأصل: عنيته، والتصويب من ك والمعجمات.
→ prev 1537 / 4577 next ←