15 · ص6 · ج6
وصارَتِ الأرْضُ قَرْواً واحِداً: أي طَبَّقَها المَطَرُ، وكذلك القَرِيُّ والقِرْوُ والقَرْيُ ٦.
والقَرْوُ: الهِلالُ المُسْتَوي. وحَوضٌ من جُذُوْعٍ يُنْبَذُ فيه.
والقَرى ٧: الظَّهْرُ، جَمَلٌ أقْرى، وناقَةٌ قَرْوَاءُ: طَوِيلةُ السَّنَامِ ٨ ووَسَطِ ٩ الظَّهْرِ، والجميع الأقْرَاءُ، ونُوْقٌ قُرْوٌ.
وقَرَتِ الناقَةُ تَقْرُوْ قَرْواً: إذا أصابَها وَجَعُ الأسْنانِ وَتَوَرَّمَ شِدْقاها.
والقَرْوَاءُ من الإِبل: الضَّرُوْسُ. وهي التي تَقْري جِرَّتَها أي تَجْمَعُها ١٠ في شِدْقَيْها ١١.
وقَرَوْتُ الأرضَ: تَتَبَّعْتها.
وقَرَوْتُ بني فلانٍ: أي مَرَرْتُ بهم رَجُلاً رَجُلاً ١٢.
ويقولون: المَلائكةُ قَواري اللَّهِ عزَّ وجلَّ ١٣ في الأرض: أي شُهَدَاءُ اللَّهِ، مَأْخُوذٌ من أنَّهم يَقْرُوْنَ الناسَ فَيَتَتَبَّعُونَهُمْ.
والقَرْوى -على مِثالِ العَطْشى-: من قَوْلهم: لا تَرْجعُ ١٤ حالُهم على قَرْواها ١٥: أي على ما كانتْ عليه. وفي المَثَل ١٦: «رَجَعَ فلانٌ على قَرْواه» أي
٦ لم ترد كلمة (والقري) في ت، وضُبطت بكسر القاف في اللسان.
٧ وهو (القرا) في العين والصحاح واللسان والتاج.
٨ سقطت كلمة (السنام) من ك.
٩ في ت: موسط.
١٠ في الأصل وك: يجمعها، وما أثبتناه من ت.
١١ في الأصول: في شدقيه.
١٢ سقط السطر بكامله من ت، وسقطت كلمة (رجلاً) الثانية من ك.
١٣ لم ترد كلمتا (عز وجل) في ت.
١٤ في الأصول: لا يرجع.
١٥ في ت: على ما قرواها.
١٦ ورد في أمثال أبي عبيد:٢٨٢ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٢٦ والتكملة (وفيها: الى قرواه) واللسان والتاج.