1189 · ص129 · ج2
وقايَةً لغَيْرِه. ويُوْصَفُ به الثَّوْبُ المُبْتَذَلُ أيضاً.
ووَدَّعْتُه: تَرَكْتَ إخاءه، وهو من الوَدَاع، [/٤٦ أ] ويُقال: لم أُدَعْ وَرائي:
أي ٣٣ لم أُتْرَكْ، وأصْلُه: أُوْدَعْ.
وهو يَدَعُ كَذا، ولا يُقال وَدَعَ إِلاَّ في ضَرورةٍ.
والوَدْعُ: مَنَاقِفُ صِغَارٌ تَخْرُجُ من البَحْر.
وَوَدْعُ ٣٤: اسْمٌ من أسماء اليَرْبُوْع.
والمُوَادَعَةُ: المُنَاطَقَةُ. والمُصَالَحَةُ أيضاً.
وأوْدَعُ: اسْمٌ للغَرَضِ ٣٥، يُقال: أنا أوْدَعُ لكَ من كُلِّ شَيْءٍ.
والوَدَائعُ: الأمْطَار.
والأوْدَعُ من القَنَافِذِ واليَرَابيعِ: شِبْهُ الأبْلَقِ. يُقال: حَمَامٌ أوْدَعُ: إِذا كان في حَوْصَلَتِه بَيَاضٌ.
والمُتَّدِعُ: الذي يَشْكو عِضْواً وسائرُه صَحيحٌ.
وأوْدَعْتُه مالاً واسْتَوْدَعْتُه: سَوَاء. وقيل أيضاً: أوْدَعْتُه مالاً: دَفَعْتَه إِليه وَدِيْعةً. وأوْدَعْتُه: قَبِلْتَ وَدِيْعَتَه.
والوَدَعُ: شَيْءٌ من الأدْوِيَةِ، مُعَرَّبَةٌ.
يدع:
الأَيْدَعُ ٣٦: ضَرْبٌ من الحِنّاءِ ٣٧. والبَقَّمُ. والزَّعْفَرَانُ. وقيل: دَمُ
٣٣ «أي» لم ترد في ك.
٣٤ ضبطت الكلمة في الأصل بسكون الدال وفتحها، وكلاهما جائز.
٣٥ هكذا ورد في الأصل، وفي ك: للعوض، وفي التاج: «الوَدْع بالفتح: غرض يرمى فيه».
٣٦ لم نجد مسوِّغاً لكسر الهمزة كما في مطبوع الأساس.
٣٧ في الأصلين: «من الحيات»، والتصويب من العباب والتاج منقولاً عن ابن عباد.