3739 · ص659 · ج3
يسعى الفتى لأمور ليس يدركها ... فالنفس واحدة والهمُّ منتشرُ ١
والمرء ما عاش ممدود له أملٌ ... لا تنتهي العينُ حتى ينتهي الأثر
ويستحسن له أيضًا قوله في النبي - صلى الله عليه وسلم - ٢:
تُحْدى به الناقةُ الأَدماء مُعتجِرًا ... بالبُرْدِ كالبدر جَلَّى ليلةَ الظُّلَمِ ٣
ففي عِطافَيه أو أثناءِ بُردته ... ما يعلم الله مِن دينٍ ومن كرم
* * *
١ «فالنفس» غير محرّرة في ف، ب، وتصحّف في ص، د، ث إلى «كالنفس».
٢ كما في «زهر الآداب» للقيرواني (٤/ ١١٦١) و «العمدة» لابن رشيق (٢/ ١٣٦) مع اختلاف يسير في الرواية، ولم أجده في «ديوانه» صنعة أبي سعيد السكري.
٣ الناقة الأدماء: أي مشرَبٌ لونها بياضًا. والأُدمة في الناس شربة من سواد، وفي الإبل والظباء من بياض.