3375 · ص543 · ج2
وكان يُعلِّم أصحابه من الفَزَع: «أعوذ بكلمات الله التَّامَّة ١ من غَضَبه، ومن شرِّ عباده، ومن هَمَزات ٢ الشَّياطينِ وأن يحضرون» ٣.
ويُذكر أنَّ رجلًا شكا إليه أنَّه يَفْزَع في منامه, فقال: «إذا أويتَ إلى فراشك فقلْ ... » ثمَّ ذكرها، فقالها فذهب عنه ٤.
فصل
في ألفاظ كان يكره أن تُقَال
فمنها: أن يقول خَبُثَتْ نفسي أو جَاشت ٥، وليقل: «لَقِسَتْ» ٦.
ومنها: أن يسمِّي شجر العنب كَرْمًا، نهى عن ذلك وقال: «لا تقولوا: الكَرْم، وقولوا: العِنب والحَبَلة» ٧.
وكره أن يقول الرَّجل ٨: هلك النَّاس، وقال: «إذا قال ذلك فهو
١ «التامة» ليست في ك.
٢ في المطبوع: «ومن شر همزات» خلاف النسخ.
٣ رواه أحمد (٦٦٩٦) وأبو داود (٣٨٩٣) والترمذي (٣٥٢٨) من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، والحديث حسنه الترمذي، وصححه الحاكم ١/ ٥٤٨). وانظر: «تخريج الكلم الطيب» (ص ٨٤) و «السلسلة الصحيحة» (٢٦٤).
٤ طرف من الحديث السابق.
٥ بعدها في المطبوع: «نفسي». وليست في النسخ.
٦ تقدم تخريجه.
٧ رواه مسلم (٢٢٤٨/ ١٢) من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -.
٨ «الرجل» ليست في ص.