← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
3375 · ص543 · ج2
وكان يُعلِّم أصحابه من الفَزَع: «أعوذ بكلمات الله التَّامَّة ١ من غَضَبه، ومن شرِّ عباده، ومن هَمَزات ٢ الشَّياطينِ وأن يحضرون» ٣. ويُذكر أنَّ رجلًا شكا إليه أنَّه يَفْزَع في منامه, فقال: «إذا أويتَ إلى فراشك فقلْ ... » ثمَّ ذكرها، فقالها فذهب عنه ٤. فصل في ألفاظ كان يكره أن تُقَال فمنها: أن يقول خَبُثَتْ نفسي أو جَاشت ٥، وليقل: «لَقِسَتْ» ٦. ومنها: أن يسمِّي شجر العنب كَرْمًا، نهى عن ذلك وقال: «لا تقولوا: الكَرْم، وقولوا: العِنب والحَبَلة» ٧. وكره أن يقول الرَّجل ٨: هلك النَّاس، وقال: «إذا قال ذلك فهو
١ «التامة» ليست في ك. ٢ في المطبوع: «ومن شر همزات» خلاف النسخ. ٣ رواه أحمد (٦٦٩٦) وأبو داود (٣٨٩٣) والترمذي (٣٥٢٨) من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، والحديث حسنه الترمذي، وصححه الحاكم ١/ ٥٤٨). وانظر: «تخريج الكلم الطيب» (ص ٨٤) و «السلسلة الصحيحة» (٢٦٤). ٤ طرف من الحديث السابق. ٥ بعدها في المطبوع: «نفسي». وليست في النسخ. ٦ تقدم تخريجه. ٧ رواه مسلم (٢٢٤٨/ ١٢) من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -. ٨ «الرجل» ليست في ص.