← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
2960 · ص472 · ج2
البخاريُّ ١. وربَّما كان يقول: «الحمد لله الذي أطعمَنا وسَقانا وجعلنا مسلمين» ٢. وكان يقول: «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوَّغه وجعلَ له مخرجًا» ٣. وذكر البخاريُّ ٤ عنه أنَّه كان يقول: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا ٥». وذكر الترمذي ٦ عنه أنَّه قال: «من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا من غير حولٍ منِّي ولا قوَّةٍ، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه». حديثٌ حسنٌ. ويُذكَر ٧ عنه أنَّه كان إذا قُرِّب إليه الطَّعام قال: «بسم اللَّه»، فإذا فرغ من
١ برقم (٥٤٥٨) من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -. ٢ رواه أحمد (١١٢٧٦) والترمذي (٣٤٥٧) من حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه -، وضعفه الألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ١٥٢). ٣ رواه أبو داود (٣٨٥١) من حديث أبي أيوب- رضي الله عنه -، وصححه ابن حبان (٥٢٢٠) والألباني في «السلسلة الصحيحة» (٢٠٦١) ٤ برقم (٥٤٥٩) من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -. ٥ كذا في الأصول، ولفظ البخاري: «وأَرْوَانا غيرَ مَكفيٍّ ولا مَكفُور». وأما «كفانا وآوانا» فورد في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه، وقد سبق (١/ ١٥٨). ٦ برقم (٣٤٥٨)، وأحمد (١٥٦٣٢) وابن ماجه (٣٢٨٥) من حديث معاذ بن أنس - رضي الله عنه -. وحسنه الترمذي والألباني في «الإرواء» (٧/ ٤٨)، وصححه الحاكم (١/ ٥٠٧). ٧ رواه أحمد (١٦٥٩٥) والنسائي في «السنن الكبرى» (٦٨٧١) من حديث رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحسنه النووي في «الأذكار» (ص ٢٣٦)، وصححه المصنف وابن حجر في «الفتح» (٩/ ٧١٩) والألباني في «السلسلة الصحيحة» (٧١).