2234 · ص351 · ج2
وذكر البيهقي ١ من طريق موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، عن صَدَقة بن يسار عن ابن عمر، قال: أنزلت هذه السُّورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وسط أيَّام التَّشريق، وعرف أنَّه الوداع، فأمر براحلته القَصْواء ٢ فَرُحِلت، واجتمع النَّاس فقال: «يا ٣ أيُّها النَّاس»، ثمَّ ذكر الحديث في خطبته.
فصل
واستأذنه العبَّاس بن عبد المطَّلب أن يبيت بمكَّة لياليَ منًى من أجلِ سقايته، فأذن له ٤.
واستأذنه رِعاءُ الإبل في ٥ البيتوتة خارجَ منًى عند الإبل، فأرخص لهم أن يرموا يوم النَّحر، ثمَّ يجمعوا رميَ يومين بعد يوم النَّحر يرمونه في أحدهما ٦.
١ في السنن الكبرى (٥/ ١٥٢)، وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي متكلم فيه.
٢ ب، ك، ص، ج، مب: «القصوى». والمثبت من ق، م.
٣ «يا» ساقطة من ص.
٤ رواه البخاري (١٦٣٥) من حديث ابن عباس، ورواه مسلم (١٣١٥) من حديث ابن عمر - رضي الله عنه -.
٥ «في» ساقطة من ص.
٦ رواه مالك (٢١٨) وأبو داود (١٩٧٥) والترمذي (٩٥٥) وابن ماجه (٣٠٣٧) من حديث أبي البَدَّاح بن عاصم بن عدي عن أبيه. وصححه الترمذي والحاكم (٣/ ٤٢٠) وقال: «جوده مالك». وانظر: «الإرواء» (٤/ ٢٨٠) و «صحيح أبي داود - الأم» (٦/ ٢١٦).