2130 · ص333 · ج6
وقال عبد الرزاق ١: ثنا ابن جريجٍ، أبنا حُميد الأعرج، عن مجاهد قال: كان عمر وعثمان يَرجِعانِهنَّ حاجَّاتٍ ومعتمراتٍ من الجحفة وذي الحليفة.
وذكر عبد الرزاق ٢ عن معمر، عن أيوب، عن يوسف بن ماهك، عن أمِّه مُسَيكة أنَّ امرأةً متوفًّى عنها زارت أهلَها في عدَّتها، فضربَها الطَّلْقُ ٣، فأتوا عثمان فقال: احملُوها إلى بيتها وهي تُطْلَقُ.
وذكر أيضًا ٤ عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنَّه كانت له ابنةٌ تعتدّ من وفاة زوجها، وكانت تأتيهم بالنَّهار فتتحدَّث إليهم، فإذا كان اللَّيل أمرها أن ترجع إلى بيتها.
وقال ابن أبي شيبة ٥: ثنا وكيعٌ، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن ابن ثوبان ٦ أنَّ عمر رخَّص للمتوفَّى عنها أن تأتي أهلَها بياضَ يومها، وأنَّ زيد بن ثابتٍ [لم] ٧ يُرخِّص لها إلا في بياض يومها أو ليلها.
١ برقم (١٢٠٧١).
٢ برقم (١٢٠٦٧). ومسيكة مجهولة، وروى لها الترمذي حديثًا (٨٨١)، وحسَّنَه.
٣ أي وجع الولادة.
٤ برقم (١٢٠٦٤). وأخرجه سعيد بن منصور (١/ ٣٦٦) من طريق حماد عن أيوب به.
٥ برقم (١٨٨٦٢). وعنه في «المحلى» (١٠/ ٢٨٦).
٦ في النسخ: «أبي ثوبان»، خطأ. والتصويب من «المصنّف» و «المحلى» وهو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
٧ ليست في النسخ. والزيادة من مصادر التخريج، وبها يستقيم المعنى.