← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
125 · ص22 · جالمقدمة
‌* ترتيب قسم الطب بدأه المؤلف - رحمه الله - بمقدمة ذكر فيه أولًا أن المرض نوعان: مرض القلوب ومرض الأبدان، وكلاهما مذكور في القرآن. وقد أرشد سبحانه إلى أصول الطب ومجامع قواعده، وهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذلك أكمل هدي. ثم بيَّن أن من هديه - صلى الله عليه وسلم - التداوي في نفسه والأمر به لمن مرض من أهله وأصحابه، وتكلم على قوله: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء» ودلالة هذا الحديث وغيره على ربط المسببات بالأسباب والأمر بالتداوي وأنه لا يناقض التوكل. ثم ذكر أن علاجه - صلى الله عليه وسلم - للمرض ثلاثة أنواع: أحدها: بالأدوية الطبيعية، والثاني: بالأدوية الإلهية، والثالث: بالمركب من الأمرين. وعلى ذلك جاءت الفصول بعد المقدمة على ثلاثة أقسام: ١ - في العلاج بالأدوية الطبيعية. ٢ - في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية المفردة، والمركبة منها ومن الأدوية الطبيعية. ٣ - في ذكر الأدوية والأغذية المفردة التي جاءت على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتبة على حروف المعجم. وختم هذا القسم بفصول في المحاذير والوصايا الكلية النافعة من وصايا الأطباء. * ترتيب قسم الأقضية والأحكام بدأ المجلد الخامس بفصول في هديه - صلى الله عليه وسلم - في الأقضية والأحكام، وبيَّن في أوله (٥/ ٥) أن ليس الغرض ذِكْر التشريع العام، وإنما الغرض ذكر هديه في الحكومات الجزئية التي فصَل فيها بين الخصوم، وكيف كان هديه في