← المكتبة ▭ صفحة واحدة
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2003 · ص212 · ج10
والرَّبَبُ والرَّبَابُ ٣: السَّحَابُ الذي فيه ماءٌ، الواحِدَةُ رَبَابَةٌ. وأَرَبَّتِ السَّحَابُ: دامَ مَطَرُها. وأرْضٌ مَرَبٌّ: لا يَزَالُ بها مَطَرٌ، ومِرْبَابٌ: كذلك. ومالٌ عليه رُبَّةُ الرَّبِيْعِ: أي مَسْحَتُه. وأرْضٌ رَبَّةٌ ومَرَبٌّ ٤ ورَابَّةٌ: أي مُمْسِكَةٌ للثَّرى ٥. ورَبَّ المَرْعى الماشِيَةَ: أي أعْجَبَها ووَافَقَها. والمَكانُ رَابٌّ لها، وهي مُرَبَّةٌ به، أو مُرِبٌّ به: أي سَدِكٌ به ٦. ومَرَبٌّ من النّاسِ والوُحُوْشِ: مَسْكَنُها. وأرَبَّ بالمَكانِ: أقَامَ به. والمَكانُ مِرْبَابٌ ومَرَبٌّ. ورَبٌّ ٧ من مَطَرٍ ورُبٌّ: لَيْسَ بكَثِيرٍ. ورَبَبْتُ نِعْمَتِي عِنْدَه رَبّاً: إذا زِدْت فيها. ورَبَبْتُ المُهْرَ والصَّبِيَّ، ويُثَقَّلُ أيضاً. والرَّبِيْبَةُ: الحاضِنَةُ. ورَبِيْبَةُ الرَّجُلِ: ابْنَةُ امْرَأَتِه، وابْنُها أيضاً. والرّابُّ: زَوْجُ المَرْأَةِ، ويُخَفَّفُ أيضاً. والرّابُّ -أيضاً-: ابْنُ امْرَأَةِ الرَّجُلِ، وكذلك الرَّبُ -مُخَفَّفٌ-بمَعْنى المُشَدَّدِ. وأُرِبَّ فلانٌ فلاناً: أي جُعِلَ رَبِيْباً له؛ إِرْبَاباً. وتَرَبَّبْتُه وارْتَبَبْتُه: بمَعْنى رَبَبْتُه. ورَبَبْتُ في بَني فلانٍ أَرُبُّ رَبَابَةً: أي نَشَأْتُ. ورَبِيْبُ الفَلاةِ: الظَّبْيُ والوَحْشُ. والرَّبِيْبُ والرَّبَبُ: التّلْمِيْذُ.
٣ في الأصلين: الرَّبّاب (بتشديد الباء)، والمعجمات متّفقة على تخفيفها. ٤ أشار في الأصل إلى جواز ضمِّ الميم أيضاً. ٥ في ك: للشرى. ٦ في ك: أي يبدك به. ٧ سقطت كلمة (ورَبٌّ) من ك.
2004 · ص213 · ج1
دعك: دَعَكْتُ الأَديْمَ والثوبَ والخَصْمَ: لَيَّنْتَها ٢٧. وطَريقٌ مَدْعُوْكٌ. والدِّعْكَايَةُ: الكَثيرُ اللَّحم. والدّاعِكُ والدُّعَكُ: الأحْمَقُ الذي يَدْعَكُ خُرْأه؛ أي يَسُوْطُه. والدّاعِكَةُ والدُّعَكَةُ: المُسْتَذَلُّ المُهَانُ. والدّاعِكَةُ: الماجِنُ المَهينُ، وقومٌ دَعَكَةٌ. والدُّعَكُ: الجُعَل. والدُّعْكَةُ: الجَمَاعةُ من الإِبِل. والمُداعِكُ: المُعالِجُ المُمارِس. دكع: الدُّكَاعُ: داءٌ يأخُذُ الخَيْلَ والإِبِلَ في صُدُورِها، وهو مَدْكُوْعٌ. كعد: مهملٌ [عند الخليل] ٢٨. [و] حكى الخارْزَنْجِيُّ عن أبي الوازعِ قال: أُنْشِدْتُ لِخَلَفِ بن خَلِيْفَة- ولم يُفَسَّرْ لي-: ظَلُوْماً يُجادِلُهُ قائماً … وفي يدِهِ طَبَقُ الكُعْدَةِ وقال: أرى أنَّه مثْلُ الكُعْتَةِ طَبَقِ القارُوْرَة، وربَّما كالَ الأعرابُ به الشَّيْء.
٢٧ في ك: ليتها. ٢٨ زيادة يستدعيها السياق.
→ السابق 2003–2004 / 4577 التالي ←