← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
29 · ص151
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ ١: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ ٢ الوُسْطَى ٣ - صَلَاةِ ٤ العَصْرِ - ثُمَّ صَلَّاهَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ». وَلَهُ ٥ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: «حَبَسَ المُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَلَاةِ العَصْرِ حَتَّى احْمَرَّتِ الشَّمْسُ أَوِ اصْفَرَّتْ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ ٦ الوُسْطَى - صَلَاةِ ٧ العَصْرِ -؛ مَلَأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً - أَوْ حَشَا اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً - ٨». ٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ ٩: «أَعْتَمَ ١٠ النَّبِيُّ ١١ صلى الله عليه وسلم بِالعِشَاءِ ١٢، فَخَرَجَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ ١٣ يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَقَدَ النِّسَاءُ
١ برقم (٢٠٥ - ٦٢٧). ٢ في ح: «صلاة». ٣ من قوله: «حَتَّى غَابَتِ» إلى هنا ليست في ز. ٤ في ب: «صلاةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، و، ح، ك. ٥ «وَلَهُ» ليست في ي، وهي مطموسة في أ. والحديث في مسلم (٦٢٨). ٦ في ح: «صلاة». ٧ في ب: «صلاةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، و، ح، ط، ي، ك. قال المُظْهِري رحمه الله في المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٣٨): «(صلاةِ): مجرورةٌ بأنها بدلُ (صلاة الوسطى)، أو: عطفُ بيان». ٨ «أَوْ حَشَا اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً» ليست في أ. ٩ «قَالَ» ليست في ح. ١٠ أي: دخل في العتمة؛ وهي الظلمة. رياض الأفهام (١/ ٥٧٧). ١١ في و: «رسول اللَّه». ١٢ في ح: «بصلاة العشاء». ١٣ في د: «الصلاة» بالنَّصب والرَّفع، والمثبت من ج، و، ح، ك. قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (١/ ٣٤٨): «(فقال: الصلاةَ): النصبُ بتقدير: احضر؛ وهو الصواب، ويحتمل: الرفع؛ بتقدير: الصلاةُ حاضرةٌ، وعلى النصب الرواية».