33 · ص156
بَابُ فَضْلِ صَلَاةِ ١ الجَمَاعَةِ وَوُجُوبِهَا
٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَلَاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الفَذِّ ٢ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» ٣.
٥٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ ٤ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْساً وَعِشْرِينَ ضِعْفاً؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ: إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ ٥ إِلَّا الصَّلَاةُ؛ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ ٦ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ؛ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ ٧ عَلَيْهِ ٨! اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ! وَلَا يَزَالُ فِي
١ «صَلَاةِ» ليست في أ، ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
٢ أي: المنفرد المصلي وحده. مشارق الأنوار (٢/ ١٥٠).
٣ البخاري (٦٤٥)، ومسلم (٦٥٠) واللفظ له.
٤ في ب: «تضاعف»، وفي ح، ي: «تَضْعُف» بفتح التاء وسكون الضاد وضم العين، والمثبت من أ، ج، د، و، ط، ك، ونسخة على حاشية ح.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٢٧): «(تُضَعَّف): بضَم الفوقيَّة وتشديد العينِ، أي: تُزاد».
وقال ابن الأثير رحمه الله في النهاية (٣/ ٨٩): «يقال: ضعف الشيءُ يَضْعُف؛ إذا زاد، وضَعَّفته وأضعفته وضاعفته بمعنىً».
٥ في ي: «لا تخرجه» بالتاء.
٦ في و، ل: «وحطت».
٧ في د: «صلي» بإثبات ياء في آخره. وهو تصحيف.
٨ في و، ط زيادة: «اللَّهم اغفر له».