← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
87 · ص216
بَابُ صَلَاةِ الكُسُوفِ ١٤٣ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ ١ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ مُنَادِياً يُنَادِي: الصَّلَاةَ ٢ جَامِعَةً ٣؛ فَاجْتَمَعُوا، وَتَقَدَّمَ ٤ فَكَبَّرَ ٥، وَصَلَّى ٦ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ٧ فِي رَكْعَتَيْنِ، وَأَرْبَعَ ٨ سَجَدَاتٍ» ٩.
١ في أ، و: «قالت: خَسَفت الشمسُ» بدل: «أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ». ٢ في أ: «بالصلاة»، وفي و: «الصلاةُ» بالرَّفع، وفي ح: بالرَّفع والنَّصب معاً. والمثبت من ج، د، ز، ط، ي، ك. ٣ في و: «جامعةٌ» بالرَّفع المنوَّن، وفي ح: بالرَّفع والنَّصب المنوَّن معاً، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ط، ك، ل. قال الحسين المُظهِري رحمه الله في المفاتيح في شرح المصابيح (٥/ ٤٢٨): «(الصلاة جامعة): في إعرابهما أربعُ صور: رفعُهما؛ لكونهما مبتدأً وخبراً، ونصبُهما على تقدير: احضروا الصلاةَ في حال كونها جامعةً، ورفعُ الأول ونصب الثاني على تقدير: هذه الصلاةُ في حال كونها جامعةً، ونصبُ الأول ورفع الثاني على تقدير: احضروا الصلاةَ وهي جامعةٌ، وعلى التقديرات الأربع محلُّ الجملة نصبٌ؛ لكونها مفعول (يُنادي)، ومفعوله حكايةٌ؛ لأن فيه معنى القولِ». وقال التوربشتي رحمه الله في الميسّر في شرح مصابيح السنة (٤/ ١١٧٠): «لمَّا كان هذا القول للدعاء إليها والحثِّ عليها؛ كان النصب أجودَ، وأشبه بالمعنى المراد منهُ». ٤ في د: «فتقدم». ٥ في ب: «وكبر»، و «فَكَبَّرَ» ليست في د. ٦ في ل: «ثم صلى». ٧ في هـ: «تكبيرات». ٨ في هـ، و: «وأربعِ» بالجرِّ، والمثبت من ح، ط، ي، ك. قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٢٨١): «بنصب (أربع)؛ عطفاً على السابق». ٩ البخاري (١٠٦٦)، ومسلم (٩٠١) واللفظ له؛ دون قوله: «ينادي».