182 · ص337
بَابُ الصَّدَاقِ
٣٠٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» ١.
٣٠٩ - عَنْ ٢ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ، فَقَامَتْ ٣ طَوِيلاً، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ ٤ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ؛ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا ٥؟ قَالَ ٦: مَا عِنْدِي إِلَّا إِزَارِي هَذَا ٧، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِزَارُكَ ٨ إِنْ أَعْطَيْتَهَا ٩ جَلَسْتَ وَلَا إِزَارَ لَكَ، فَالْتَمِسْ
١ البخاري (٥٠٨٦)، ومسلم (١٣٦٥).
٢ في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ك: «وعن».
٣ في أ، ي زيادة: «قياماً».
٤ في ط، ي: «تكن».
٥ في ي زيادة: «إياه».
٦ في ب، ج، هـ، ز، ط، ي، ك: «فقال».
٧ «هَذَا» ليست في أ.
٨ في ح، ي، ك: «إزارَك» بالنَّصب، ولم تُشكل في أ، ب، د، هـ، ط، و «إِزَارُكَ» ليست في و، والمثبت من ج، ز، ل.
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٩/ ٢٠٧): «ويجوز في قوله: (إزارك) الرَّفعُ على الابتداءِ، والجملة الشَّرطية الخبرُ، والمفعول الثاني محذوفٌ تقديرُه: إيَّاه؛ وثبت كذَلك في روايةٍ، ويجوز النَّصب على أنَّه مفعول ثانٍ لـ: (أعطيتها)»، ولكن منع ابنُ فرحون - في إعراب العمدة (٣/ ٢٠٢) - النصب على المفعوليّة.
٩ في ب زيادة: «إياه».