39 · ص162
بَابُ اسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ
٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ١ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يَفْعَلُهُ» ٢.
وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ» ٣.
وَلِمُسْلِمٍ ٤: «غَيْرَ ٥ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا المَكْتُوبَةَ».
وَلِلْبُخَارِيِّ ٦: «إِلَّا الفَرَائِضَ».
٦٦ - عَنْ ٧ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ ٨ فِي
١ من هنا بداية السقط في ج إلى قوله: «سَجَدَ فَاسْجُدُوا» في حديث أبي هريرة رقم (٧٣)؛ وهو ثاني حديث في باب الإمامة.
٢ البخاري (١١٠٥) واللفظ له، ومسلم (٧٠٠).
٣ البخاري (٩٩٩)، ومسلم (٣٦ - ٧٠٠)، ولفظه عندهما: «كان يوتر على البعير»، ولفظ المُصنِّف يوافق ما في العمدة الكبرى له (ص ٧٢).
٤ رقم (٣٩ - ٧٠٠)، وعلقه البخاري برقم (١٠٩٨).
٥ في ل: «عنه» بدل: «غَيْرَ».
٦ برقم (١٠٠٠).
٧ في ب، د، ط، ي، ك، ل: «وعن».
٨ في أ، و، ي: «بقباءَ» بفتح الهمزة، وفي ح: «بقباء» بفتح الهمزة والجرِّ المنوَّن معاً، وفي د: «بقبا، بقباءٍ» بالقصر، وبالهمز والجرِّ المنوَّن معاً، والمثبت من ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٤٩٤): «(قباء): بالمدِّ والقصرِ، والصَّرف وعدمِهِ، والتذكير والتأنيث، والأفصحُ فيه: المدُّ والصرفُ والتذكيرُ».
و «قباء»: حيٌّ بعوالي المدينة، كان يسكنه بطنٌ من الأنصار يُقال لهم: بنو عمرو بن عوف، ويقع جنوب المدينة، ويبعد حوالي خمسة أكيال عن المسجد النبوي. توضيح الأحكام للبسَّام (١/ ٣٦٤)، والمعالم الأثيرة (ص ٢٢٢، ٢٥٢).