135 · ص281
بَابُ الهَدْيِ
٢٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «فَتَلْتُ ١ قَلَائِدَ هَدْيِ النَّبِيِّ ٢ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَشْعَرَهَا ٣ وَقَلَّدَهَا - أَوْ قَلَّدْتُهَا -، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى البَيْتِ وَأَقَامَ بِالمَدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلّاً ٤» ٥.
٢٣٠ - عَنْ ٦ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «أَهْدَى النَّبِيُّ ٧ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً غَنَماً» ٨.
٢٣١ - عَنْ ٩ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ١٠ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً
١ أي: لويتُها كما يُلوى الحبل. العين (٨/ ١٢٣).
٢ في أ، ح، ونسخة على حاشيتي ب، د: «رسول اللَّه».
٣ في أ: «أشعرتها».
ومعنى «أَشْعَرَهَا»: أن يكشط جلدَ البدنة حتَّى يسيلَ الدم ثمَّ يسلتهُ، فيكون ذلك علامةً على كونها هدياً. فتح الباري (٣/ ٥٤٤).
٤ في و، ط، ونسخة على حاشية د: «حلالاً»، وفي أ: «حلالٌ»، وفي نسخة على حاشيتها: «حِلٌّ»، وفي ل: «حلا له» بتقديم وتأخير، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ك.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٢/ ٥٧٠): «وخبر (كان): (حِلّاً) … و (حلّ) بمعنى (حلال)».
٥ في أ زيادة: «أشعرها: إذا شقَّ سنام صفحتها الأيمنِ حتى يسيل الدمُ ثم سلته».
والحديث في البخاري (١٦٩٩) واللفظ له؛ وعنده: «حل» بدل: «حلا»، ومسلم (١٣٢١).
٦ في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ك: «وعن».
٧ في نسخة على حاشية أ: «رسول اللَّه».
٨ البخاري (١٧٠١) واللفظ له، ومسلم (٣٦٧ - ١٣٢١).
٩ في ب، د، ح: «وعن».
١٠ في ج: «رسول اللَّه».