← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
41 · ص164
بَابُ الصُّفُوفِ ٦٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ ١ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ» ٢. ٦٩ - عَنِ ٣ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ٤» ٥. وَلِمُسْلِمٍ ٦: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَوِّي صُفُوفَنَا؛ حَتَّى ٧ كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا القِدَاحَ ٨، حَتَّى ٩ رَأَى أَنْ قَدْ عَقَلْنَا ١٠، ثُمَّ خَرَجَ يَوْماً،
١ في أ، و: «الصفوف». ٢ البخاري (٧٢٣)، ومسلم (٤٣٣) واللفظ له. ٣ في ب، د، ز، ح، ط، ك: «وعن». ٤ في أ: «قلوبكم». ومعنى «لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ»: أي: تفترقون؛ فيأخذُ كلُّ واحد وجهاً غير الذي يأخذُه صاحبُه؛ لأنَّ تقدُّمَ الشَّخص على غيره مظِنَّةٌ للكبر، المفسد للقلب، الداعي للقطيعة. إرشاد الساري (٢/ ٦٥). ٥ البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦). ٦ برقم (٤٣٦). ٧ «حَتَّى» ليست في ل. ٨ في ي: «تسَوَّى القداحُ» بالتاء، وفي نسخة على حاشية أ: «يساوى». ٩ في أ، و زيادة: «إذا». ١٠ في ح: «عقِلْنا» بكسر القاف وسكون اللام، و «عَقَلْنَا» مطموسة في أ، والمثبت من و، ط، ك، ل. قال الرَّازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٢١٥): «(عَقَلَ) من باب: ضَرَبَ». ومعنى «عَقَلْنَا»: فهِمنا. مشارق الأنوار (٢/ ١٠١).