156 · ص304
بَابُ السَّلَمِ ١
٢٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «قَدِمَ النَّبِيُّ ٢ صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ ٣ وَهُمْ يُسْلِفُونَ ٤ فِي الثِّمَارِ: السَّنَتَيْنِ ٥ وَالثَّلَاثَ ٦، فَقَالَ ٧: مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلْيُسْلِفْ ٨؛ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ» ٩.
١ هو: بيعُ موصوفٍ في الذِّمَّة ببدلٍ يُعطى عاجلاً، والسَّلم والسَّلف بمعنى واحدٍ. عمدة القاري (١٢/ ٦١)، ومشارق الأنوار (٢/ ٢١٧).
٢ في أ، ي: «رسول اللَّه».
٣ «المَدِينَةَ» ليست في أ.
٤ في أ، و: «يسَلِّفون» بفتح السين وكسر اللام وتشديدها، والمثبت من ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال العيني رحمه الله في عمدة القاري (١٢/ ٦٦): «(يُسْلِفون): من الإِسلاف، ويُروى بتشْديد اللام: من التَّسليف».
وقال الأزهري رحمه الله في تهذيب اللغة (١٢/ ٢٩٩): «سَلَّفْتُ وأَسْلَفْتُ وأَسْلَمْتُ؛ بمعنى واحدٍ».
٥ في أ: «السنة والسنتين».
٦ في ح: «والثلاثِ» بكسر الثاء، والمثبت من ج، د، و، ز، ك.
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٤/ ٤٢٩): «منصوبٌ؛ إما على نَزْع الخافضِ أو علَى المصدر».
٧ في و: «قال».
٨ في أ: «فليسلِّفْ» بكسر اللام مشددة، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
٩ البخاري (٢٢٤٠)؛ وعنده في هذا الموضع: «بالتمر» بدل: «في الثمار»، ومسلم (١٦٠٤)؛ وعنده: «السنة والسنتين» بدل: «السنتين والثلاث».