← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
211 · ص377
بَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ ٣٤٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ ١ صلى الله عليه وسلم قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ٢ قِيمَتُهُ ٣ - وَفِي لَفْظٍ: ثَمَنُهُ - ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ» ٤. ٣٤٧ - عَنْ ٥ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «تُقْطَعُ اليَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً» ٦. ٣٤٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ ٧ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ ٨ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - حِبُّ ٩ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -؟ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ ١٠: أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ١١؟ ثُمَّ قَامَ
١ في هـ: «رسول اللَّه». ٢ هو: التُّرس الذي يُستتر به في الحربِ من العدوِّ. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٠١). ٣ في ك زيادة: «ثلاثة دراهم». ٤ البخاري (٦٧٩٥)، ومسلم (١٦٨٦) واللفظ له؛ وعنده زيادة: «سارقاً»، ولفظ «قيمتُه» ورد عند البخاري معلقاً عقب الحديث (٦٧٩٨). ٥ في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ك، ل: «وعن». ٦ البخاري (٦٧٨٩) واللفظ له، ومسلم (١٦٨٤). ٧ في ي زيادة: «المرأة». ٨ أي: يتجاسرُ بطريقِ الإدلَال. الكواكب الدراري (٢٣/ ١٨٩). ٩ أي: محبوبُه. فتح الباري (١/ ١٠١). ١٠ في ك: «قال». ١١ في ب زيادة: «عز وجل».