225 · ص392
كِتَابُ ١ الأَطْعِمَةِ
٣٦٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ - وَأَهْوَى ٢ النُّعْمَانُ ٣ بِإِصْبَعَيْهِ ٤ إِلَى أُذُنَيْهِ ٥ -: «إِنَّ ٦ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الحَرَامَ ٧ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا ٨ مُشْتَبِهَاتٌ ٩ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ١٠، وَمَنْ وَقَعَ فِي
١ في ب: «باب».
٢ في أ، ونسخة على حاشية د: «وأشار».
٣ «النُّعْمَانُ» ليست في أ.
٤ في و: «بأَصبُعيه» بفتح الهمزة وضم الباء، وفي ز، ط، ي: «باصبَعيه» بإهمال الهمزة وفتح الباء، وفي ج: «بأَصبعيه» بفتح الهمزة وإهمال الباء، وفي ل: بكسر الهمزة، وفتح الباء وكسرها، والمثبت من ح، ك.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٥/ ١٤٠): «وفي (الإصبع) عشرُ لغات: كسرُ الهمزة، وفتحُها، وضمُّها، مع كسر الباء، وفتحِها، وضمِّها، والعاشرةُ: (أُصبُوع)، وأفصحُهنّ: كسر الهمزة مع فتح الباءِ».
٥ في و: «أذْنيه» بسكون الذال، و «وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ» ليست في ب، والمثبت من ز، ط، ل.
قال العيني رحمه الله في عمدة القاري (٧/ ١٩٦): «بضَمِّ الذال، وسكونِها».
٦ «إِنَّ» ليست في ب.
٧ في ي: «والحرامَ» بالنَّصب من غير ذكر (إن)، وفي أ، ب، ونسخة على حاشية د: «والحرام» مهملة، ومن غير (إن).
٨ في د، ح زيادة: «أمور».
٩ أي: ليستْ بواضحة الحِلِّ ولا الحرمةِ. شرح النووي على مسلم (١١/ ٢٧).
١٠ في و: «دينَهُ وعرضَهُ».
ومعنى «اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ»؛ أي: احتاطَ لدينِه ونفسِه وبدنِه. النهاية (٣/ ٢٠٩)، ورياض الأفهام (٥/ ٣٩٣).