90 · ص220
بَابُ ١ الِاسْتِسْقَاءِ
١٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ المَازِنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «خَرَجَ النَّبِيُّ ٢ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي، فَتَوَجَّهَ إِلَى القِبْلَةِ يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ» ٣.
وَفِي لَفْظٍ: «إِلَى المُصَلَّى» ٤.
١٤٨ - عَنْ ٥ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ٦ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ ٧، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ ٨، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِماً، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ ٩ يُغِثْنَا ١٠،
١ في ح، ط زيادة: «صلاة».
٢ في ي: «رسول اللَّه».
٣ البخاري (١٠٢٤) واللفظ له، ومسلم (٨٩٤).
٤ البخاري (١٠٢٧)، ومسلم (٨٩٤).
٥ في د، ح: «وعن».
٦ في ب، ج، د، هـ، ح، ي، ك، ل: «جمعة».
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٢٤٢): «(يوم جمعة): بالتَّنكير لكريمة؛ كما في الفتحِ، ولأَبَوَيْ ذرٍّ والوقت، والأصيليِّ: (يوم الجمعة)».
٧ سُمِّيَت بذلك لأنها بيعت في قضاءِ دين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ الذي كتبهُ على نفسه لبيت مال المسلمين. إكمال المعلم بفوائد مسلم (٣/ ٣١٩).
٨ في ب زيادة: «بالناس».
٩ في أ زيادة: «تعالى».
١٠ في أ، ب، ي، ونسخة على حاشية د: «يُغيثُنا» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل.
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٢/ ٥٠٣): «قوله: (فادع اللَّه يُغِيثُنا) أي: فهو يُغِيثُنا؛ وهذه رواية الأكثرِ، ولأبي ذرٍّ: (أن يُغِيثَنا)، وفي رواية إسماعيلَ بن جعفر الآتية للكشميهنيِّ: (يُغِثْنا) بالجزم».
وقال العيني رحمه الله في عمدة القاري (٧/ ٣٩): «وفِي رواية إسماعيل ابن جعفر الآتية للكُشميهني: (يغثْنا) بالجزم، وهذا هو الأوجه؛ لأنه جوابُ الأمر».