26 · ص148
كِتَابُ الصَّلَاةِ
بَابُ ١ المَوَاقِيتِ
٤٥ - عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ - وَاسْمُهُ: سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ - قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه - قَالَ: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ٢؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ ٣: حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي» ٤.
٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ٥ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الفَجْرَ، فَيَشْهَدُ ٦ مَعَهُ نِسَاءٌ مِنَ المُؤْمِنَاتِ مُتَلَفِّعَاتٍ ٧ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ
١ في ز: «وباب».
٢ في ل زيادة: «عز وجل».
٣ «قَالَ» ليست في أ.
٤ البخاري (٥٢٧)، ومسلم (٨٥)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ٢٢٥).
٥ في ك: «النبي».
٦ في ط: «فيشهدن».
٧ في ج، ط: «متلفِّعاتٌ» بالرَّفع المنوَّن، وفي ب، د، و، ي، ل: بالرَّفع والنصب، والمثبت من أ، ز، ح، ك.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (١/ ٣٢٥): «يحتمل أن يكونَ حالاً من (النساء)، وعلامةُ نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ويحتمل الرفعَ على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: وهن متلفعاتٌ».
وانظر: عمدة القاري (٤/ ٨٩)، وإرشاد الساري (١/ ٤٠٠).