227 · ص394
أَبَا طَلْحَةَ، فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَرِكِهَا وَفَخِذَيْهَا ١، فَقَبِلَهُ» ٢.
لَغَبُوا ٣: أَعْيَوْا ٤.
٣٧١ - عَنْ ٥ أَسْمَاءَ بِنْتِ ٦ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما قَالَتْ: «نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَساً فَأَكَلْنَاهُ» ٧.
وَفِي رِوَايَةٍ: «وَنَحْنُ بِالمَدِينَةِ» ٨.
٣٧٢ - عَنْ ٩ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الخَيْلِ» ١٠.
وَلِمُسْلِمٍ وَحْدَهُ ١١ قَالَ: «أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ ١٢ الخَيْلَ وَحُمُرَ الوَحْشِ، وَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الحِمَارِ الأَهْلِيِّ».
١ في ي: «بوركها أو فخذها».
٢ البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣). ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٢/ ٥٠٥).
٣ في ح، ط، ك، ل: «لغِبوا» بكسر الغين، وفي د: بفتح الغين وكسرها معاً، والمثبت من هـ، و.
٤ انظر: الصحاح (١/ ٢٢٠)، ومقاييس اللغة (٥/ ٢٥٧).
٥ في ط: «وعن».
٦ في ك: «بنتَ» بفتح التاء، وفي ج: بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من و، ز، ح، ل.
٧ البخاري (٥٥١٢) واللفظ له، ومسلم (١٩٤٢).
٨ البخاري (٥٥١١).
٩ في هـ: «وعن».
١٠ البخاري (٤٢١٩)، ومسلم (١٩٤١) واللفظ له؛ بزيادة: «يوم خيبر».
١١ برقم (١٩٤١).
١٢ في و: «زمان خيبر»، وفي أ: «من خير» بدل: «زَمَنَ خَيْبَرَ».