228 · ص395
٣٧٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما قَالَ: «أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ ١ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَانْتَحَرْنَاهَا، فَلَمَّا غَلَتْ بِهَا القُدُورُ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْ أَكْفِئُوا ٢ القُدُورَ ٣، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الحُمُرِ شَيْئاً» ٤.
٣٧٤ - عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ٥ رضي الله عنه قَالَ: «حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لُحُومَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ» ٦.
٣٧٥ - عَنِ ٧ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ ٨ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ مَيْمُونَةَ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ ٩، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ ١٠؛ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
١ في أ، و: «زمانُ».
٢ في ج، ح، ك: «اكفَؤُا»، وفي أ، ب: «اكفؤا» مهملة، وفي هـ: «اكفُوا»، والمثبت من د، و، ز، ط، ي، ل.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٣٤٤): «رويناه بِقطع الألف وكسْر الفاء؛ رباعي، وبوَصلها وفتح الفَاء؛ ثلاثي، وهما صحِيحانِ».
٣ في حاشية ي: «بما فيها».
٤ البخاري (٣١٥٥)، ومسلم (١٩٣٧) واللفظ له.
٥ في ل زيادة: «الخشني».
٦ البخاري (٥٥٢٧)، ومسلم (١٩٣٦).
٧ في أ زيادة: «عبد اللَّه».
٨ في ز: «ابن وليدٍ».
٩ في هـ، ي، ك: «محنود» بالدال المهملة، وهو تصحيف.
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٩/ ٦٦٤): «بمهملةٍ ساكنة، ونُون مضمومة، وآخِره ذالٌ معجمة».
١٠ في ح زيادة: «فقيل: هو ضَبٌّ يا رسول اللَّه».