226 · ص393
الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى ١ حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ ٢ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ ٣ مَلِكٍ حِمىً، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً ٤، إِذَا صَلَحَتْ ٥ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ ٦» ٧.
٣٧٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «أَنْفَجْنَا ٨ أَرْنَباً بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ٩، فَسَعَى القَوْمُ فَلَغَبُوا ١٠، وَأَدْرَكْتُهَا ١١ فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا
١ «يَرْعَى» ليست في أ، و.
٢ في حاشية ل: «يقع، يواقعه».
٣ في د، هـ: «ألا ولكلِّ».
٤ في أ: «بضعة».
٥ في ج: «صلُحت» بضم اللام، وفي ح: بضم اللام وفتحها، والمثبت من و، ز، ط، ي، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (١١/ ٢٨ - ٢٩): «(صلَح الشيء وفسَد): بفتحِ اللام والسينِ، وضمِّهِما، والفتحُ أفصح وأشهرُ».
٦ في ي زيادة: «ألا وهي القلب».
٧ البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩) واللفظ له.
٨ في هـ: «إِنفجنا» بكسر الهمزة، والمثبت من ب، ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال ابن دقيق العيد رحمه الله في الإحكام (٢/ ٢٧٩): «أَنْفَجْتُ الأرنبَ: - بفتْح الهمزةِ، وسكون النونِ، وفتح الفَاء، وسكون الجِيم - فنَفَجَ؛ أي: أثرتُه فثارَ، كأنَّهُ يقول: أثَرْناهُ، وذَعَرناه؛ فعَدا».
٩ «مَرّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).
١٠ في ج، ح، ك: «فلغِبوا» بكسر الغين، وفي د، ل: بفتح الغين وكسرها معاً، والمثبت من هـ، و، ز.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «بِفتح الغين وكسرِها، والفتح أفْصحُ، وَأنكرَ بعضهمُ الكسرَ».
١١ في ي: «فأدركتها».