← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
75 · ص203
المُهَاجِرِينَ ١، فَقَالُوا ٢: سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا ٣، فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. قَالَ سُمَيٌّ: فَحَدَّثْتُ بَعْضَ أَهْلِي هَذَا ٤ الحَدِيثَ، فَقَالَ: وَهِمْتَ، إِنَّمَا قَالَ لَكَ: تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وتُكَبِّرُ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ٥، فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي صَالِحٍ فَقُلْتُ ٦ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ ٧: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ؛ حَتَّى تَبْلُغَ ٨ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ» ٩. ١٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي
١ في ز زيادة: «إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم». ٢ في ط، ك زيادة: «يا رسول اللَّه». ٣ في أ: «بما قلنا». ٤ في ط، ل: «بهذا»، و «هَذَا» ليست في د. ٥ في د، ز، ح زيادة: «قال». ٦ في ج، ونسخة على حاشية د: «فذكرت». ٧ في ج، ي: «قال». ٨ في ل: «يبلغ». ٩ البخاري (٨٤٣) مختصراً، ومسلم (٥٩٥) واللفظ له. قال الرشيد العطار رحمه الله في غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة (ص ٣٠١): «هكذا أوردَه مسلمٌ؛ وهو حديثٌ بعضه مسند وبعضُه مرسل، والمرسل منه قولُ أبي صالح: (فرجع فقراء المهاجرين) إلى آخره؛ لأنَّ أبا صالح لم يُسنده، وقد أخرج البخاريُّ هذا الحديث في غير موضع من كِتابه، ولم يذكر فيه هذه الزيادةَ من قول أبي صالح».