74 · ص202
١٢٦ - عَنْ سُمَيٍّ - مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ -، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ١، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ ٢ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا ٣: قَدْ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ ٤ بِالدَّرَجَاتِ العُلَى، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ، فَقَالَ ٥: وَمَا ذَاكَ ٦؟ قَالُوا ٧: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ٨، وَيُعْتِقُونَ ٩ وَلَا نُعْتِقُ ١٠؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَفَلَا ١١ أُعَلِّمُكُمْ شَيْئاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ ١٢ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ؛ إِلَّا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ ١٣ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ - ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً -. قَالَ أَبُو صَالِحٍ ١٤: فَرَجَعَ فُقَرَاءُ
١ «السَّمَّانِ» ليست في هـ.
٢ في ج، هـ، ونسخة على حاشيتي أ، و: «المسلمين».
٣ في أ، و زيادة: «يا رسول اللَّه».
٤ «الدُّثُور»: جمع دَثْر؛ وهو المال الكثير. مشارق الأنوار (١/ ٢٥٣).
٥ في أ، ب: «قال».
٦ في و: «ذلك».
٧ في ك: «قال».
٨ في نسخة على حاشية ل: «كما نتصدق».
٩ في ط: «ويَعْتِقون» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل.
١٠ في ط: «نَعْتِق» بفتح النون، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ح، ي، ل.
١١ في ب: «ألا».
١٢ «بِهِ» ليست في ج، د، ح، ي.
١٣ في ز: «وتحمدون وتكبرون» بتقديم وتأخير.
١٤ قال الحميدي رحمه الله في الجمع بين الصحيحين (٣/ ١٥٧): «وليسَ عند البخاريّ قول أبي صالح: (فرجع فقراء المهاجرين)، وما قالوا، وما قال لهم رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وعنده بعد قوله: (تسبّحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين)؛ (فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثاً وثلاثين، ونحمد ثلاثاً وثلاثين، ونكبر أربعاً وثلاثين. فرجعت إليه فقال: تقول سبحان اللَّه، والحمد للَّه، واللَّه أكبر، حتى يكون منهن كلّهن ثلاث وثلاثون)».