← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
46 · ص169
٧٦ - عَنْ ١ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» ٢. ٧٧ - عَنْ ٣ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٤ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ ٥ فَلْيُخَفِّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ ٦ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ ٧ وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا ٨ صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ» ٩. ٧٨ - عَنْ ١٠ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا ١١، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ١٢ صلى الله عليه وسلم غَضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ ١٣
١ في ج، د، ي، ل: «وعن». ٢ البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠). ٣ في ج، ي: «وعن». ٤ في ل: «النبي». ٥ في ج: «بالناس». ٦ في نسخة على حاشية أ: «منهم». وهي روايةُ الكُشميهني. انظر: فتح الباري (٢/ ١٩٩). ٧ في ج: «فيهم السقيم والضعيف» بتقديم وتأخير. ٨ في ب: «فإذا». ٩ البخاري (٧٠٣) واللفظ له؛ وعنده: «الكبير» بدل: «وَذَا الحَاجَةِ»، ومسلم (٤٦٧). ١٠ في ج، ح، ي: «وعن». ١١ في أ، و زيادة: «قال». ١٢ في و: «رسول اللَّه». ١٣ في أ: «أشدُّ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ي، ك، ل. قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ١٨٢): «قوله: (أشد مما غضب يومئذ) بنصب (أشدَّ) نعت لمصدر محذوف، أي: غضباً أشدَّ».