← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
45 · ص168
اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ١، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعُونَ» ٢. ٧٥ - عَنْ ٣ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ ٤ قَالَ: «حَدَّثَنِي ٥ البَرَاءُ رضي الله عنه - وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، لَمْ يَحْنِ ٦ أَحَدٌ مِنَّا ٧ ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ ٨ صلى الله عليه وسلم سَاجِداً، ثُمَّ نَقَعُ سُجُوداً بَعْدَهُ ٩» ١٠.
١ «وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا» ليست في ل. ٢ البخاري (٦٨٨)، ومسلم (٤١٢)، واللفظ للبخاري دون قوله: «وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ»، وكذلك ليست عند مسلم، وهي عندهما من حديث أنس وأبي هريرة رضي الله عنهما، ولفظ المُصنِّف يوافق ما في العمدة الكبرى له (ص ٩٦). ٣ في ب، ج، د، ح، ط، ي، ك، ل: «وعن». ٤ «الأَنْصَارِيِّ» ليست في أ. ٥ في أ: «حدثنا». ٦ في ح: «يحنُ» بالضم، وفي ي: بالضم والكسر، والمثبت من أ، ج، د، و، ط، ك. قال الكرماني رحمه الله في الكواكب الدراري (٥/ ٧٣): «بفتحِ الياء، وكسرِ النون وضمِّها». وانظر شرح النَّووي على مسلم (٤/ ١٩١ - ١٩٢). ومعنى «لَمْ يَحْنِ»: أي: لم يقوِّس. إرشاد الساري (٢/ ٥٢). ٧ في ب، ط: «منا أحد» بتقديم وتأخير، وفي د: «أحد منها»، وكتب في حاشيتها: «لعله: منا». ٨ في ب: «النبي». ٩ في نسخة على حاشية أ: «ثم يقع سجودُنا بعدَه». ١٠ البخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤).