45 · ص168
اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ١، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعُونَ» ٢.
٧٥ - عَنْ ٣ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ ٤ قَالَ: «حَدَّثَنِي ٥ البَرَاءُ رضي الله عنه - وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، لَمْ يَحْنِ ٦ أَحَدٌ مِنَّا ٧ ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ ٨ صلى الله عليه وسلم سَاجِداً، ثُمَّ نَقَعُ سُجُوداً بَعْدَهُ ٩» ١٠.
١ «وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا» ليست في ل.
٢ البخاري (٦٨٨)، ومسلم (٤١٢)، واللفظ للبخاري دون قوله: «وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ»، وكذلك ليست عند مسلم، وهي عندهما من حديث أنس وأبي هريرة رضي الله عنهما، ولفظ المُصنِّف يوافق ما في العمدة الكبرى له (ص ٩٦).
٣ في ب، ج، د، ح، ط، ي، ك، ل: «وعن».
٤ «الأَنْصَارِيِّ» ليست في أ.
٥ في أ: «حدثنا».
٦ في ح: «يحنُ» بالضم، وفي ي: بالضم والكسر، والمثبت من أ، ج، د، و، ط، ك.
قال الكرماني رحمه الله في الكواكب الدراري (٥/ ٧٣): «بفتحِ الياء، وكسرِ النون وضمِّها». وانظر شرح النَّووي على مسلم (٤/ ١٩١ - ١٩٢).
ومعنى «لَمْ يَحْنِ»: أي: لم يقوِّس. إرشاد الساري (٢/ ٥٢).
٧ في ب، ط: «منا أحد» بتقديم وتأخير، وفي د: «أحد منها»، وكتب في حاشيتها: «لعله: منا».
٨ في ب: «النبي».
٩ في نسخة على حاشية أ: «ثم يقع سجودُنا بعدَه».
١٠ البخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤).