31 · ص153
بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ ١ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ ٢» ٣.
شَرَقَتِ ٤ الشَّمْسُ: إِذَا طَلَعَتْ.
وَأَشْرَقَتْ: إِذَا أَضَاءَتْ وَصَفَتْ ٥.
٥٣ - عَنْ ٦ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ٧ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ٨، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ» ٩.
وَفِي البَابِ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ١٠، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ
١ في ح: «تَشْرُقَ» بفتح التاء وضم الراء، وفي أ: بفتح التاء وضمها، وضم الراء وكسرها، والمثبت من ج، و، ك.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٦/ ١١١): «قولُه: (حتى تُشرِقَ الشَّمسُ) ضبطناه بضمِّ التاء وكسرِ الراء، وهكذا أشارَ إليه القاضي عياضٌ في شرح مسلم، وضبطناه أيضاً: بفتح التاء وضم الراء، وهو الذي ضبطه أكثرُ رواة بلادنا».
وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ٢٤٩).
٢ في ز زيادة: «الشمس».
٣ البخاري (٥٨١) واللفظ له، ومسلم (٨٢٦).
٤ في أ: «قال: شرقت»، وفي و، ل: «قال رحمه الله: شرقت»، وفي ز، ك: «يقال: شرقت».
٥ من قوله: «شَرَقَتِ الشَّمْسُ» إلى هنا ليست في ب، ج، د، ح، ط، ي، وهي في و بعد حديث أبي سعيد رضي الله عنه التالي.
وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٤٥٢)، وتهذيب اللغة (٨/ ٢٥١).
٦ في ب: «وعن».
٧ في ح، ل: «النبي».
٨ في ح زيادة: «قيد رمح».
٩ البخاري (٥٨٦) واللفظ له، ومسلم (٨٢٧).
١٠ أخرجه أحمد (٦١٠)، وأبو داود (١٢٧٤)، والنسائي (٥٧٣).