← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
216 · ص383
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عليهما السلام ١: لَأَطُوفَنَّ ٢ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ ٣ امْرَأَةً؛ تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَاماً يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ، فَأَطَافَ ٤ بِهِنَّ، فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ نِصْفَ ٥ إِنْسَانٍ، قَالَ ٦: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ دَرَكاً ٧ لِحَاجَتِهِ» ٨. قَوْلُهُ: «قِيلَ لَهُ: قُلْ ٩: إِنْ شَاءَ اللَّهُ»؛ يَعْنِي: قَالَ لَهُ المَلَكُ ١٠. ٣٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ ١١ صَبْرٍ ١٢ يَقْتَطِعُ ١٣ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ
١ في ب: «عليهما الصلاة والسلام». ٢ أي: لأَدُورنَّ. عمدة القاري (٢٠/ ٢١٩). ٣ في ك: «تسعين». ٤ في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ل: «فطاف». ٥ في أ: «نصفُ» بالرَّفع، والمثبت من هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك. ٦ «قَالَ» ليست في ب، د. ٧ أي: يَحصل لهُ ما أراد. الإعلام لابن الملقن (٩/ ٢٦٧). ٨ البخاري (٣٤٢٤)، ومسلم (١٦٥٤) واللفظ له. ٩ في و: «قال: قوله: فقيل: إن شاء اللَّه»، وفي ي: «قال: قوله: فقيل له: قل». ١٠ هذا التفسير ورد مرفوعاً مجزوماً به من قول النبي صلى الله عليه وسلم؛ عند البخاري (٥٢٤٢)، ووقع عند مسلم (٢٣ - ١٦٥٤) على سبيل الشَّك: «صاحبه - أو الملك -». قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٦/ ٤٦١): «ليس بين قوله: (صاحبه) و (الملك) منافاةٌ، إلا أنَّ لفظة صاحبه أعمّ، فمن ثمّ نشأ لهم الاحتمالُ، ولكنّ الشك لا يؤثر في الجزم، فمن جزم بأنه الملكُ حجة على من لم يَجزِم». ١١ في ي، ك: «يمينٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ج، و، ح، ط، ل. قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٢/ ١٦٠): «بإضافة: (يمينِ) إلى (صبرٍ)»، وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٩/ ٣٩٤): «بالإضافةِ أو بالتنوين». ١٢ هي: اليمين التي يُحبس عليها الشخصُ حتى يحلفَ. الكواكب الدراري (٢٣/ ١٢١). ١٣ في د، ط: «لِيقتطع»، وفي نسخة على حاشية د: «مقتطعٌ».