180 · ص334
طَلَاقِي ١، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ٢ الزَّبِيرِ ٣، وَإِنَّمَا مَعَهُ ٤ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ٥، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ٦: أَتُرِيدِينَ ٧ أَنْ تَرْجِعِي ٨ إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ ٩، وَيَذُوقَ ١٠ عُسَيْلَتَكِ، قَالَتْ ١١: وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بِالبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَنَادَى: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَا تَسْمَعُ ١٢ هَذِهِ مَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟» ١٣.
٣٠٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ: إِذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ ١٤ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً وَقَسَمَ ١٥، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ ١٦
١ أي: قطعه، فلم يُبقِ من الثَّلاث شيئاً. الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي (٣/ ٧٧٦)، وانظر: العدة لابن العطار (٣/ ١٢٨٦)، وعمدة القاري (١٣/ ١٩٧)، ورياض الأفهام (٤/ ٦٢١)، وفتح الباري (٩/ ٣٧٦).
٢ في: و، ح: «ابنِ» بالجرِّ، وفي ج: بالنَّصب والجرِّ معاً، والمثبت من هـ، ط، ك.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٣/ ١٨٥): «(ابنَ): نعتٌ لـ (عبدَ الرحمن)».
٣ في ط، ي: «الزُّبير» بضمِّ الزَّاي، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ح، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في تهذيب الأسماء واللُّغات (١/ ٢٩٥): «والزَّبِير: بفتح الزَّاي، وكسرِ الباء بلا خلافٍ».
٤ في أ زيادة: «هدبة».
٥ أي: طرفُه وحاشيتُه. التوضيح لابن الملقن (٢٥/ ٢٣٠).
٦ في أ، ب، ج، هـ، ز، ح، ي، ك، ل: «وقال».
٧ في ح، ي، ك: «تُريدين».
٨ في ح: «ترجِعينَ».
٩ «العُسَيْلَةُ»: تصغير عَسَل؛ وهي: كنايةٌ عن لذَّة الجماعِ. مشارق الأنوار (٢/ ١٠١).
١٠ في هـ: «ويذوقُ» بالرَّفع.
١١ في د: «قال».
١٢ في أ، هـ: «تسمعْ» بالجزم، ولا وجه له.
١٣ البخاري (٢٦٣٩)، ومسلم (١٤٣٣) واللفظ له.
١٤ في ح: «البكرُ» بالرَّفع، وهو وَهَمٌ.
١٥ في ي: «ثم قسم»، و «وَقَسَمَ» ليست في أ.
١٦ في هـ، ز، ل زيادة: «على البكر».