166 · ص315
سَبِيلِ اللَّهِ ١، فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبِيعُهُ بِرُخْصٍ؛ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهِ ٢ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ - وَإِنْ أَعْطَاكَهُ ٣ بِدِرْهَمٍ -؛ فَإِنَّ ٤ العَائِدَ فِي هِبَتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيْئِهِ» ٥.
وَفِي لَفْظٍ: «فَإِنَّ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ ٦ كَالكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ» ٧.
٢٨٠ - وَعَنِ ٨ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالعَائِدِ ٩ فِي قَيْئِهِ» ١٠.
٢٨١ - عَنِ ١١ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: «تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي - عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ -: لَا أَرْضَى ١٢ حَتَّى
١ أي: وهبتُه وتصدقتُ به لمَن يركبُه في سبيلِ اللَّه. كشف المشكل لابن الجوزي (١/ ٩٣)، وانظر: المفهم (٤/ ٥٧٨).
٢ في ي: «لا تشتريه».
٣ في ب: «وإن أعطاك»
٤ في أ: «وإن».
٥ البخاري (١٤٩٠) واللفظ له؛ وعنده: «صدقته» بدل: «هبته»، ومسلم (١٦٢٠).
٦ في و: «هبته».
٧ من قوله: «وَفِي لَفْظٍ» إلى هنا ليست في أ، ح، ووردت في نسخة على حاشية أ بعد حديث ابن عباس رضي الله عنهما التالي.
وهذه الرواية في البخاري (٢٦٣٢)، ومسلم (١ - ١٦٢٠).
٨ في ل: «عن»، وفي ز زيادة: «عبد اللَّه».
٩ في و: «كالكلب يعود» بدل: «كَالعَائِدِ».
١٠ البخاري (٢٦٢١)، ومسلم (١٦٢٢).
١١ في د، ح: «وعن».
١٢ في أ: «لا أرضَ».